ظلال الحرب على ولاية نهر النيل… من زاوية أخرى !!

ظلال الحرب على ولاية نهر النيل… من زاوية أخرى !!
بقلم :جمال مكاوي
أمس اطلعني المهندس فخري عطا فخري الناشط في قضايا الإنسان بولاية نهر النيل علي احصائية دقيقة عن عدد الوفيات المتصاعد بمدينة عطبره وكان متوسط الوفيات ٧٠حاله خلال الفترة من يناير الي ابريل ٢٠٢٣ وظلت في تصاعد مستمر حتي بلغت ١٧٠ حالة في سبتمبر الماضي وعزي هذا الارتفاع للنزوح الكبير الذي شهدته الولاية بعد اندلاع الحرب في الخرطوم وندرة الدواء والحالات النفسية من فقد المنازل و نهب الممتلكات وكل الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في العاصمة وشكا من المعانة التي تواجه منظمتهم في عملية ستر المولي في وقت بلغ سعر الكفن عشرة الف جنيه وهم يجهزون يوميا اكثر من خمسمائة طوبة للمقابر وناشد جهات الاختصاص وأبناء الولاية في الداخل والخارج مد يد العون للمنظمة لتواصل أعمالها الخيرية في ظل هذه الظروف الاستثنائية. @ من المؤسف أيضا ان تتاثر من ظلال الحرب مراكز غسيل الكلي في كل الولاية وتتوقف عن العمل ويتعرض جراء ذلك اكثر من الف مريض بولاية نهر النيل للموت بسبب انعدام معينات الغسيل و وزارة المالية الاتحادية تمانع وتتحجج بظروف الحرب التي تقف حائلا دون استيراد هذه المعينات المنقذة للحياة ولو لا استشعار أبناء الولاية المغتربين لمسئولياتهم الوطنية بتوفير بعض المطلوبات لحدثت كارثة لا قدر الله فلهم منا كل الشكر والتقدير. نأمل أن تتدارك الجهات الاتحادية في الصحة والمالية هذا الموقف الذي تأثرت به كل ولايات السودان ويجب أن تكون صحة الإنسان في مقدمة الأولويات والله الموفق


