رأي
المُرَكْمِجُون السياسيون !!

المُرَكْمِجُون السياسيون !!
بقلم :محجوب فضل بدري
-الركمجة مفردة جديدة منحوتة من رياضة ركوب الأمواج،(رَكْمَجَ ركمجةً فهو مُرَكْمِجٌ،وهم مُرَكمجون)٠
- ورياضة ركوب الأمواج تتطلب قدراً عالياً من الشجاعة والإقدام،والقوة البدنية، والصحة النفسية،وروح المغامرة،والدُربة،وملاءمة أحوال الطقس،لٕاصطياد لحظات إرتفاع الأمواج العاتية،ومعرفة السواحل المناسبة لممارسة تلك الرياضة،مع توفير التغطية الإعلامية اللازمة لتسجيل تلك اللقطات المجنونة،التی يجتاز بها المتسابقون خط النهاية !! والجنون فنون !!
-هذا فی عالم الرياضة، أمَّا فی عالم السياسية (السودانية تحديداً) فالركمجة تأتی إعتباطاً، بلا أدنیٰ مٶهلات سياسية أو أخلاقية،ولا نقول دينيِّة،لأن الدين غير مطلوب بل هو مرفوض، ولا يتطلب رفض الدين أی قدر من الجرأة،مثل تلك التی طالبت بها أسماء بنت مُدَّعِی الأُلوهية،المرتد حُكماً،المشنوق المقتول حداً،(المبعوث يوم القيامة علی نيته،قولاً واحداً)والتی طالبت بالبناء علی إنتهاكات (إنجازات الجنجويد) لإستٸصال شأفة الإسلام والإسلاميين من أرض السودان،فقد ركمجت (المعتوهة) بركوب موجة عاتية لن تسلم بعدها أبداً٠
-وليس بعيداً عن هذه المركجمة(التی هی علی دين أبيها بالطبع) !! جاءت دعوة مركمج آخر (علی دين تَقَزُّم) يدعو البرهان القاٸد العام للجيش السودانی للإستسلام !! هكذا !!وهو المتحدث الرسمی بإسم تَقَزُّم،أی قحط سابقاً(الله يكرم السامعين)،ورهطه يقوموا ويقعدوا عشان الجيش يقبل التشارك معهم!! وناطقهم الرسمی يطالب الجيش بالإستسلام !! غايتو العوارة ما بُشارة٠
-ومن قبيل الركمجة تهافت بعض الشخصيات،بالداخل والخارج فی محاولات إلقاء طوق النجاة للإرهابيين اللصوص القتلة،لبناء شبكة أمان تحول دون سقوط الدعم الصريع المريع والسريع،سواء أن كانت دوافعهم ذاتية أو قبلية أو سياسية،أو نية سليمة، أو بسوء طوية،ولم يجنی هٶلاء من مساعيهم خبيثة كانت أم طيبة سویٰ الصدّ، فالقرار فی هذه الحالة لن تكون منطلقاته شخصية،فالأمر قد تجاوز الأفراد إلی المٶسسات، ومن المٶسسات إلیٰ جماهير الشعب السودانی صاحب المصلحة، فی حسم التمرد بالقوة المميتة، وجلب معاونيه أمام المحاكم، حتیّ لا يُفلِت مجرمٌ من العقاب،وحیَّ الله المحاكم الطبيعية وهی تصدر أحكامها العادلة علی المدانيين،وما علی المتعاطفين معهم إلَّا أن يحمدوا الله سرَّاً وجهراً، إذ لم حُكم عليهم بالإعدام شنقاً حتَّیٰ الموت،ولم يُحكم عليهم (بالتقطيع حتة حتة)
*أيها المركمجون لا تركبوا الموجه،لكن أركبوا أعلیٰ ما فی خيلكم
فليس لديكم عندنا غير القتل ولا شٸ غير القتل،بالغانون والقانون


