بكاء المنصورة

بكاء المنصورة
بقلم : إبراهيم عثمان
▪️ عند بداية تمرد الدعم السريع ظهرت د. مريم الصادق على قناة الجزيرة وهي باكية، ولا أستطيع أن أقول إنها كانت دموعاً زائفة، فمن الواضح أنها كانت متأثرة فعلاً .
▪️ ومنذ بداية التمرد وحتى الآن لم تدل د. مريم – حسب متابعتي – بأي تصريحات غرضها دعم التمرد، ولم تستفز المواطنين بأي تصريحات .
▪️وعندما تشكلت تنسيقية ( تقدم ) التي كانت مهمتها الأساسية التنسيق مع المتمردين لم تكن د. مريم من بين قياداتها، ولم تقابل قيادة التمرد، ولم تصفق لها، ولم تشارك في إعلان أديس أبابا .
▪️عندما هتف الشباب ضد المشاركين في مؤتمر باريس ابتعدوا عنهم. واستخفوا بهتافهم إلا د. مريم التي اهتمت بهم وبهتافهم وحاولت مناقشتهم وتصحيح فكرتهم عنها .
▪️ في تقديري ملامح التأثر – التي تقترب من البكاء – التي ظهرت عليها لا تدل على شعورها بالذنب لوقوفها مع المتمردين كما ظن كثيرون، وإنما لشعورها بالظلم من التصنيف غير الصحيح الذي أرادت تصحيحه .
▪️شخصي الضعيف يتفق مع الأستاذ أشرف خليل في أن رد فعل د. مريم على الهتافات كان محترماً .


