نقطة وسطر جديد

صدقى مطر
لله درك الشيخه موزة
*طالعت واستمعت كغيرى الجلسة التى تحدثت فيها الشيخه موزة عن بعض القضايا العالميه ، لم تنسى فيها الحديث عن السودان واهله بصدق وحب لبلادنا التى يشاطرها اهله احتراما وتقديرا ، حديث من القلب عبرت فيه عن حزنها لما يجرى فى السودان وما اصاب اهله من مأسى ودمار لبنيته التحتيه ومعاناة سكان الخرطوم ، حديث يعبر حزنها دمار عاصمتنا التى زارتها كثيرا وتعلم جمالها وامنها وترحاب اهله بها واحتفائه بزيارتها، حزنها لما رأته من تشريد أهل الخرطوم واطفاله رعبا من آثار الحرب ودمار منازلهم التى كانت تضم بين حناياها شعب طيب كريم ، كان حديثا من القلب ان أوقفوا حرب السودان لان شعبها شعب سلم وامان، دعت بصدق لإيقاف الحرب وان يعود اهل البلاد إلى ديارهم ، تحدثت وسيظل حديثها وكلماتها للتاريخ راسخه كالجبال، عددت فى كلمتها عن بلادى معرفتها بهذا الشعب الذى يتميز بالخلق والطيب ، لها احترامنا وتقديرنا دوما ، تتمتع الشيخه موزة بصفات انسانيه نادرا ان توجد فى هذا الزمان الغابر لدى القادة عند تعبيرهم عن كوارث الشعوب، هذا الزمان تحكمه المصالح التى تجاوزت العلاقات الإنسانيه والاخوة الصادقه بين الشعوب ، كان تعبيرا صادقا من سموها لاهل السودان وقد لاقى استحسانا فى قلوب اهل السودان وزاد من تقديرهم واحترامهم لسموها ، فى كلمات قصيرة وصادقة المعانى عبرت الشيخه موزة عن ما يجول بقلوب اهل قطر الذى بينه واهل السودان ود واحترام يزداد يوما بعد يوم قوة وصلابه، انها قطر وقادتها ومواقفهم المشرفه تجاه السودان فى كل الظروف و أحلكها ، ظلت قطر عونا يضمد جراحات بلادى وتربت على اهله ان اصابهم حزن ، ظلوا عونا ووجودا صادقا فى انهاء حرب دارفور، ظلوا عونا لا تحكمه مصالح ، من اوائل ما يقدم مساعدات وعونا لشعب السودان فى الكوارث التى اصابتهم ، تجدهم مبادرين فى الخير فى ما اصاب اهل السودان من كوارث الامطار والحرب والسلم ، لم يبخلوا على اهل بلادى يوما ولم يمتنوا او يتفاخرون بما يقدمونه لبلادى بصدق الاخوة والعون ، اعجز كغيرى ان اجد من الكلمات ما يكتب فى حق قطر شكرا وتقديرا ، اقول لقادة قطر وشعبها ان اهل السودان أصابهم ما أصابهم ويبتهلون إلى الله بالدعاء فى محنتهم ويبتهلون ليل نهار ان تزول الغمه عنهم ولا ينسون بالدعاء لمن يشاطروهم الحزن ويتمنون لهم الخير، يدعون لمن حزن لهم ومن شاطرهم الالم فدعائنا لكم اهل قطر ان يحفظكم الله لصدق نواياكم لوطننا ، *الشيخه موزة لم تتأخر يوما دعما لبلادنا فى المحافل الدوليه ولم تتأخر دعما لخير بلادنا، صالت وجالت كل ربوع بلادنا وجلست للفقراء وضمدت جراحهم وحزنت بصدق لما يجرى لبلادنا، المها ما يؤلمنا ، لله درك الشيخه موزة وأهلك وشعبك الغالى على قلوب اهل السودان ، المواقف دوما هى ما تظهر معادن البشر ، المواقف دوما هى ما تظهر ما فى قلوب البشر ، المواقف دوما تظهر من يقدرك ويريد لك خيرا، كلمات صادقه اوجزت فيها الشيخه موزة تعبيرا وشعورا وحبا لأهل السودان، كلمات شاهدها وسمعها اهل السودان تعبرين فيه لحزنك لما يجرى فى وطننا وتالمك لما اصابه، تلك المشاعر وساما خالصا لا يصدئ ، فلكى الشيخه موزة من ارض وبوادى وتراب وشعب بلادى الف تحيه واحترام وتقدير تستحقينه وسيظل مقامك عاليا فى قلوب الجميع.
♦️نقطه وسطر جديد
*قبل أن اكمل مقالى فإذا بى استمع لحديث سمو الأمير تميم فى الجمعيه العامه للامم المتحدة، لم ينسى الشيخ تميم السودان واهله، يا لكم من شعب نادر مقاما وأخلاق وصدق تجاه بلادى وشعبه، لم يتلون الشيخ تميم ولم يتوانى فكان قوله صادقا ، قولا عجز عنه البعض ، نعم قال لا للحرب، ولكنه قال ويجب أن يحاسب من قتل وعذب فى دارفور والخرطوم، حديثا صادق من قائد وأخ لأهل السودان ، ان كتبنا وسطرنا لم نوفى الأمير تميم والشيخه موزة والشيخ حمد حقهم ، يصعب ان نوفيهم حقهم شكرا لما قاموا به لوطننا واهله وشعبه فى كل الازمان والأوقات ، نصدقكم القول اهل قطر الحبيبه الى قلوبنا ان اهل السودان عندما تذكر قطر وأهلها يستبشرون خيرا لعلمهم بصدق نواياهم وحبهم لبلادنا، قطر ظلت كالبلسم الشافى عندما يصيب جرحا السودان ، مواقف اخويه بالنصح والدعاء والعون فى أحلك ظروفنا وسعيا لحلها وتذليل الصعاب ، حفظ الله قادة قطر وشعبه وارضه وجعلهم دوما بلسم شفاء لشعوب العالم اجمع ، لكم قادة وشعب قطر حبا صادقا من اهل السودان ، امنياتنا ودعواتنا لكم واهلكم وبلادكم ان يظلها الرحمن بفضله وان تشمل السعادة أهله ويعم الخير ربوعه.


