نقطه وسطر جديد

صدقى مطر
جيش السودان حلو و مر
*تهنئه نزفها صادقه الى القيادة العليا للجيش وقادة الافرع والضباط وضباط الصف والجنود ولكل فرد ينتمى لهذه المؤسسه الوطنيه العريقه الراسخه…نبارك لهم يوم عيدهم ولجنودهم الراسخون فى الميدان يديرون معركة وجود بلادهم السودان… *عيد يصادف ظروف استثنائيه عامنا هذا يكسوها الحزن العميق فى قلوب شعب السودان لما رأو ما اصاب بلادهم و جيشهم لفراق مؤلم لرجال وجنود من خيرة ابنائهم* …رجال جيشا نادرون نحتت بطولاتهم فى وجدان وقلوب شعبهم وجدار الوطن كاقوى وأروع المواقف صدقا واقدام وبسالة *ووطنيه قولا وفعلا وعملا… لم ولن ترهبهم الة العدو وكثر اعدادها ولن… افراد جيشنا ركزوا مرفوعى الهامه والقامه يوم الوطيس استرخوا ارواحهم فداء لصون تراب الوطن وسيادته وكبرياء شعبه .. تصدوا لغدر اخوة الامس واعدادهم لا تتجاوز التلاثين …تصدوا لقوات هاجمتهم بأكثر من عدد ٤٠ تاتشر وافراد جنود يفقوقونهم عددا …غزاة اعدوا لهجمتهم قوا قاسمتهم قبيل سويعات العشاء …قوات لا مبدأ لها ولا خلق دمرت وهلكت وارعبت شعبا مسالم ولا زالت… تبا لهؤلاء المرتزقه الذين ارادوا اذلال جيشنا وتفكيكه واهانته فكان رد جيشنا لهم صاعقا باترا…. تبا لمن يريدون بالغدر والخيانه تدمير بلادنا والاخلال بامنها واستقرارها…تبا من يريدون نهب ثرواتنا وتجويع شعبنا…تبا لهم ولمن خلفهم …وحمد لله كثيرا وشكرا ان جنب اهل السودان الذل ولطف باهله …. هو درسا للعالم كاقوى حربا وملحمة كرامه قادها ابطال الحرس الجمهورى …لقنوا الاعداء لفشل مخططهم الغذر …حربا ابتدرها غزاة الدعم السريع ضد أبناء الوطن من قواتنا المسلحه …حربا مهرها غالى بدماء جيشنا الطاهرة التى تناثرت فى فضاء ارض القيادة لتضرب المثل لاقوى واشرس معارك يقودها حرس رئاسى فى العالم …. ملحمة شرف وفداء واستبسال ادهش وارعب الاعداء وولوا هاربين غير مصدقين لما رأوا من قوة رجال يساوي فردهم الفا ويزيد …ملحمة إضاءت بكبرياء سماء الوطن نور عزة وكرامة مفجره لذلم اليوم الجديد لسودان ارادوه مظلما …كان يوما فريدا مدهشا لن نمل فيه ولا اجيالا بعدنا ترحما على ارواحهم الطاهرة وافتخارنا بهم …. رجالا كان طابور صباحهم نادرا ليس له مثيل… طابورا أجبروا لوقوفه ولكنهم ظلوا فيه متراصين صامدين بعزيمة وثبات ليسطروا للاجيال والعالم كيف يسحق جيش السودان الاعداء ويهزم الغزاة…. برباطة جأشهم ومسئوليتهم وبرهم بقسمهم كانوا بداية تدمير اكبر مخطط استهدف وجود بلاد الرافدين منذ صبيحة يوم ١٣ و١٤ و ١٥ ابريل ..
سيظل جيشنا تاجا فى رؤسنا جيلا بعد جيل مستحقا منا الدعم بكل ما اوتينا من قوة …
*نقطه سطر جديد
*سيظل جيشنا بلسما يضمد الجراج كلما ما اصاب الوطن قرحا ولن يهدأ له بالا قبل ان تطيب جراحه…لم يخذل شعبه يوما وتراجع ان دعا الداعى …مئتمن فى صون البلاد وسيادتها وثرواتها واستقلالها …صال وجال فى ميادين القتال ضد اعداء بلادنا ولم يهزم يوما ويقهر .. حلو المذاق فى شفاه شعبه ان ذكر اسمه ومر المذاق فى شفاه الاعداء حين يذكره…فلله درك ايها الجيش الفريد والنادر أصله وفصله.


