رأي

لله درك ايها الطائر الميمون

 

مهما تكالبت الخطوب وادلهمت الامكنة وتخطف الموت احباءنا من كل جانب وبلغ بنا اليأس مبلغا ، بالرغم من كل ذلك كانت هنالك بشارات خير وبريق أملٍ اتٍ الينا من وراء البحار محلقا بجناح الرحمة وحب الوطن حاملا في احشائه بلسما شافيا لمرضانا الذين تقطعت بهم السبل واعياهم المرض وضربتهم المسغبة خاصة اؤلئك الذين باتوا يعيشون علي جرعة مستديمة من العلاج من اصحاب الامراض المزمنة ، ويا لها من بشارة عندما تاتي من اؤلئك الذين اختصهم الله بقضاء حوائج الناس الذين حببهم في الخير وحبب الخير اليهم ، ومن هم اؤلئك اذا لم تكن *تاركو للطيران* ذلك الطائر الميمون الذي ظل يقفز علي الدوام من نجاح الي نجاح بفضل دعوات الضعفاء والمرضي والمحتاجين واهل الموتي الذين درجت علي اكرامهم فأن السنتهم كانت تلهج بالثناء والشكر والدعاء علي الدوام لهذا الطائر الميمون المبارك والذي ظل يحلق في السماء بعد حفظ الله ورعايتة بفضل تلك الدعوات المباركات الصالحات في زمن اصبحت فيه الانسانية عملة نادرة والاحتياجات الانسانية سلعة تباع وتشتري .
بالرغم من ان شهادتي مجروحة في هذا الشأن لانني كنت ومازلت شاهدا عن قرب علي فضائل اعمالها الجليلة في مجال المسئولية المجتمعية التي تقوم بها علي الدوام دون كلل او ملل خالصا لوجة الله تعالي لاتبتغي جزاءا ولا شكورا ..
ولكن اتحدث اليوم بصفتي عضوا تنفيذيا باحدي المنظمات الخيرية التي تدعم وترعي مرضي الفشل الكلوي فاننا قد كنا اكثر سعادة من غيرنا بالدور الذي قامت به شركة تاركو للطيران في نقل ادوية غسيل الفشل الكلوي ومستلزماتها مجانا بل وفي وقت قياسي فحين بلغ بنا اليأس والحزن والاحساس بالعجز ونحن نعيش معانأة اؤلئك الذين يصارعون المرض بشكل يومي ، فقد كانت سعادتنا بلاحدود لاننا كنا احوج مانكون لهذه المعينات بعد ان بلغ منا اليأس مبلغه ..
فارجو ان اتقدم نيابة عن كل المرضي والاطقم المهنية والادارات الطبية والمجتمعية ان اتقدم نيابة عنهم بالشكر الجزيل سائلين الله العلي القدير ان يجعل ذلك في ميزان حسناتكم ان شاءالله ..
في رعاية الله وحفظة ،،،
مع خالص التحايا والود …

المستشار الدكتور
محمد سليمان

زر الذهاب إلى الأعلى