كتب .. الطيب عبدالماجد( شلنا شوقنا رجعنا بيهو ….!!

رحل( مجذوب )الأغنية السودانية و ( درويشها ) النبيل بملامحه الوديعة ومحياه الطيب وصوته الرويان
طلّ ( مجذوب ) في زمن عزت فيه ( الطلة )
وسط عمالقة الفن
فكان ( أونسه ) ….!!
وقفزت قريته الوديعة ( نقزو ) إلى الواجهة وهي التي تتجاوز الأضواء وترقد وديعة على استحياء تحاذي النيل وكل جميل …على خاصرة ( بربر ) حيث الدين والصلاح والتاريخ …..!!
وأنا كنت فاكرك ليّ
ماكنت متصــور يوم أجيك مغلـوب
غنى أونسة من روحه وقدم فناً راقٍ وأصيل
غنى لأفراحنا وشجونا وغنا للوطن الجميل
وعزيز أنت ياوطني برغم قساوة المحن
برغم صعوبة المشوار وكل ضراوة التيار …
غناها بصدق فوصلتنا بهية ندية
وقد صدق ….!!
واليوم يفتقدك وطن وينعاك تاريخ
ليظل مجذوب أونسة فينا نغمة حلوة ونسمة صدوقة وشجن أصيل…غني للحب والعتاب والرحيل
فكان صوته مداعباً للنفس محاكياً النيل ..
مليان حنية ومشتول أصالة ومزروع محنّة
ونحن في رحلتنا القسرية نحو ( المأمول )
نحِن لوطن ونرتكز على حافة الروح
شايلين الريد أماني ومالينا الشوق بحور
وﺟﻴﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻧﺴﺄﻝ ﻧﺤﻜﻲ ﻟﻴﻚ ﻋﻦ ﻟﻴﻞ ﺷﻘﺎﻧﺎ ….
ولا يعني نويت تسيبنا
ودعناك الله والرسول …
رحمة وضياء ونور


