رأي

هل كانت محاولة لاغتيال الترابي

بقلم عمار محمد ادم

كنا جلوسا في صالون العميد عثمان احمد وقد جانا واحد من القيادات الاسلامية البارزة وقال لنا ان الترابي قد انتهي حقيقة ولكننا في السودان اذا كان الشخص في الرمق الاخير نقول عنه كويس…كان ذلك بع حادث اتوا حينما اعتدي هاشم بدر الدين علي الترابي في كندا..لم ينبت احد الحاضرين من اضا مجلس قيادة الثورة ببنت شفة ولربما اكتفي العميد التيجاني ادم الطاهر بتعليق مقتضب…كان ذلك المجلس ينعقد شبه يومي في منزل العميد عثمان بحي المطار. والذي كان قد اتخذ موقفا باكرا ضد ماقد جري من بعد وهو الذي كان ريس اللجنة السياسية لمجلس قيادة الثورة.
وقد علمت من بعد ان القوم قد انقسموا لي فريقين منهم من يريد الترابي حيا يمشي بين الناس وهولا اتخذوا موتمر الشعب العربي والاسلامي مقرا لهم.واغلبهم من الحرس القديم واخرين ايعتبرونه قد انتقل الي جوار ربه او انه علي وشك.
من بعد ذلك اصبحت اتردد علي منزل الترابي بالمنشية وهنالك جو من الصمت مشوبا بالتوجس وكان يجلس الي الشيخ.جعفر المواطن وهو احد اوليا الله الصالحين ممسكا بسيفه ومصحفه. وفجا.ة سري في البيت همس ان الترابي قد وصل الخرطوم علي متن طايرة قادها الكابتن شيخ الدين ولم نلبث الاقليلا حتي اتي بالترابي محمولا الي منزله ولم يسمح لنا بمقابلته الافي اليوم التالي وقد نظرت اليه فوجدت الترابي غير ذلك الترابي وكان واهنا ضعيف الصوت وصافحته واجلسني الي يمينه وطلب مني بصوت خافت ان ادعو،له.
قال لي الاستاذ احمد سليمان المحامي وكان سفيرا للسودان في واشنطن انه قد حذر الترابي من أنه قد يتعرض للاغتيال والتصفية الجسدية لان المستوي العالمي والسياسي الذي تحدث به في ندوات ولقاءات مع جهات ومسؤولين امريكان لسوف تجعله هدفا للذين لايريدون له أن يحكم السودان وكان من المفترض أن يعود الترابي من تلك الرحلة رئيسا لجمهورية السودان .مايزال الغموض يكتنف الاعتداء علي الترابي واحمد عثمان المكي في كندا قال الاستاذ احمد سليمان المحامي ان الترابي عرض نفسه في الولايات المتحدة بصورة جعلتني احذره من ان الصورة التي قدمت بها نفسك لربما تعرضك للخطر كان احمد عثمان مكي رفيق الترابي في تلك الرحلة وقد تعرض لما تعرض له الترابي ولم يتكلم لي ابدا في هذا الامر ولربما كانظممذ له موقف مقاوم ولكنني اتسال هل يمكن ان يضرب بطل في الكراتية ويحمل الحزام الاسود وتعتبر يده الة قاتلةذن هل يعقل ان يضرب رجل فوق السبعين واخر مريض دون ان يحدث كدمات علي وجوههم او جراح لست مقتنعا ان هاشم بدر الدين قد ضرب الترابي او احمد عثمان مكي وكان معهما حارس صومالي لماذا لم يشتبك مع هاشم ود المكي حتي رحيله لم يذكر لي شيئا ولكن الترابي ذكر لي ان الدماء قد تدفقت من انفه حتي ملات صدره ثم ذكر لي بعد افاقته تلك المراة التي جاءت لتعلمه اللغة فاجابها يمكن ان تعلميني اللغة الهولندية اما العربية والانجليزية والفرنسية فانني اجيدها..
في العهد الديمقراطي واثناء وجود احمد عثمان مكي في صالة الوصول وجدت مجموعة من المسدسات كاتم صوت واتهم مبارك الفاضل احمد عثمان النائب البرلماني عن دوائر الخريجين ان المسدسات بانه من اتي بتلك المسدسات وان موظف الجمارك المكلف بتمريرها قد تاخر او تقاعس قال لي احمد عثمان قلت لمبارك انت بتعتقد كل الناس زيك واشرت له بموضوع العربات ابان حركة يوليو 76
ذكر لي ود المكي انه كان قد دبر مع القذافي عملية تهريب للترابي من سجن الابيص عن طريق طائرة تهبط فى الصحراء وكان النميرى قد اعتقل الترابي وعدد من الاسلاميين كنت واحد منهم في ايامه الاخيرة وقد اعدت لهم المحاكم الشرعية لخروجهم علي الامام وذكروا ان الترابي كان يتحدث عن الامام العالم والامام المجاهد…ولربما كنا سنحاكم بالقتل والقطع من خلاف (انما جزء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض) وقد جاءت الانتفاضة واخرجتنا وانقذتنا.

زر الذهاب إلى الأعلى