شـــــــــوكة حــــــــوت

شـــــــــوكة حــــــــوت
ياسرمحمدمحمود البشر
خلايا القضارف النائمة
*فى الوقت الذى تنادى فيه عدد من قيادات ولاية القضارف من أجل دعم المقاومة الشعبية المسلحة بثوبها الجديد بالولاية ويجئ هذا التدافع من أجل حماية الأرض والعرض والجغرافيا والتاريخ حيث تداعت هذه المكونات من زراع ورجال أعمال وغرفة تجارية وأصحاب رؤوس أموال وذلك بحضور والى ولاية القضارف ورئيس المقاومة الشعبية ولا شك أن الداعمين للقوات المسلحة ومسيرتها هم من يقومون على إنجاح هذا العمل الوطنى الكبير بعيدا عن الإنتماءات الحزبية والسياسية والنعرات العنصرية لأن الوقت معركة الكرامة ولا صوت يعلو على صوتها.
*فى الوقت الذى ظهرت فيه معادن الخُلص من أن أهل القضارف فإن هناك من يعملون فى الخفاء لدعم مليشيا الدعم الصريع وهم يمثلون الخلايا النائمة داخل ولاية القضارف وحتى لا نذهب بعيدا فقد تم إستهداف موقع نفرة دعم المقاومة الشعبية بمسيرة ومن المؤكد أن المسيرة التى إستهدفت هذا الموقع إنطلقت من داخل القضارف ولا يستبعد أن تكون هناك عدد من المسيرات التى يسعى من يحركونها الى زعزعة الأمن والإستقرار بولاية القضارف ويمكن القول أن الذى أطلق المسيرة اليوم بالقضارف هو عدو مباشر وجب على الأجهزة الأمنية الوصول إليه بأسرع ما يمكن فهو عدو بائنة عدواته ويجب أن لا يغمض جفن لجهات الإختصاص بالقضارف إلا بالوصول للعدو وإلا تمدد هذا العدو المتخفى والمختفى بين المواطنين.
*عطفا على ما ذكرت فإن هناك أعداء أكثر خطورة من الدعم الصريع ومن الذين أطلقوا المسيرات هم الخلايا النائمة بولاية القضارف وهم أخطر على أمن الولاية من الدعم الصريع ويجب أن تتخذ القضارف ما حدث بمدينة سنجة عظة وعبرة وتستفيد من الخيانة التى مارستها الخلايا النائمة بسنجة ومن خلال المعطيات والإزدحام الكبير الذى تشهده مدينة القضارف هذه الأيام لا يستبعد وجود كميات من الخلايا النائمة التى تنتظر ساعة الصفر للخروج الى العلن وتنفيذ المطلوب منهم وليس ما جرى بسنجة ببعيد عن القضارف وسيكون السيناريو بذات الجراءة والوقاحة مع الوضع فى الحسبان أن الثوانى تلتهم عمر الزمان سريعا ولا بد للأجهزة المختصة ولجنة أمن ولاية القضارف من رفع وتيرة الحس الأمنى وتضيق الخناق على الخلايا النائمة قبل أن يقدموا على تنفيذ مخططاتهم الخبيثة التى تطعن هذه الولاية فى مقتل والتى تفرق ما بين المرء وزوجه وتحول الإستقرار الى نزوح ولجؤ وتزيد من المعاناة الى أقسى وأقصى حد يمكن تصوره.
*فيما ظلت مليشيا الدعم الصريع تهدد بدخول ولاية القضارف فإن عجزت هذه المليشيا دخولها عسكريا فإنها ستنفذ عملية إحداث أعمال تخريبية مثلما حدث اليوم وربما تطور الأمر الى إحداث تفجيرات داخل القضارف أو إحدى مدن الولاية الأخرى لأن الهدف فى نهاية الأمر مجرد فرقعة إعلامية لكنها ستكون فرقعة مؤلمة وموجعة وذات تكلفة عالية على القضارف الولاية وشعبها طالما أن منطق الحرب يقوم على الخدعة والمكيدة والخبث والدهاء وما حدث بسنجة يجب أن ينطبق على القضارف إطلاقاً.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*على الأجهزة الأمنية بولاية القضارف الوصول الى موقع إطلاق المسيرة والأصابع التى تحرك الريموت كنترول وعدم الوصول للجناة يفتح شهيتهم للمزيد من الهجمات بالمسيرات وربما يتطور الأمر الى الأسوأ.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*حفظ الله القضارف وأهل القضارف ونصر القوات المسلحة.


