هل من معالج نفسي ؟

هل من معالج نفسي ؟
بقلم :د.حسن محمد صالح
قوي الحرية والتغيير المجلس المركزي ((قحط او تقدم او تقزم )) تعاني من حالة مرضية مستعصية وهو داء العمالة والأرتزاق وتريد إسقاط هذه الحالة المرضية علي الآخرين والاسقاط معروف لدي علماء النفس والإعلام والفلسفة وهو ان تصور الآخرين بانهم مثلك تماما او تسقط حالتك وواقعك عليهم والدافع النفسي لهذه الحالة المرضية هو الحسد وهو امر معلوم فالكفار مثلا يريدون ان يكون المؤمنون مثلهم حسدا من عند انفسهم كما ذكر المولي جلا وعلا ذلك في كتابه العزيز . ولما كانت الحرية والتغيير متحالفة مع قوات الدعم السريع المتمردة وتنفذ اجندة خارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة ((الممول الاكبر لقوي التمرد وجماعة الاتفاق الإطاري في انقلابها وحربها ضد الشعب السوداني)) لما كانوا علي هذه الحالة فإن هذه القوي السياسية ((الديوث)) تردد وبدافع من الحالة التي تعتريهم بان الجيش جيش الكيزان وان القوات المسلحة مجرد كتيبة في الحركة الإسلامية السودانية.
و اترتفعت عقيرتهم بهذا الكلام بعد اجتماعهم بقائد التمرد حميدتي(( عقب ظهوره المفاجئ)) وتوقيع
اتفاق اديس ابابا بين حميدتي وتقدم وما رسمه لهم حميدتي من دور اعلامي وسياسي وعسكري في الحرب وما نما عندهم من احساس بناءا علي التنوير الذي تلقوه من قائد التمرد بان الدعم السريع سوف يكسب الحرب فقد ظلت قيادات التمرد تردد بانهم متجهون الي شندي ودنقلا والقضارف وبورتسودان لإسقاط المدن السودانية والولايات الآمنة وفرض سيطرتهم علي السودان وإعلان حكومتهم برئاسة عبد الله حمدوك زعيم تقزم
٢…
القوات المسلحة بحال من الاحوال لن تكون مليشيا تابعة للحركة الإسلامية فقط لان القوات المسلحة عمرها اضعاف عمر الحركة الإسلامية التي برزت لسطح الحياة السياسية في السودان مع ثورة اكتوبر ١٩٦٤م وكان الجيش موجودا ومن قبله قوة دفاع السودان لعشرات السنين قبل استقلال السودان نفسه . فالمليشيا اليوم هي الدعم السريع و الدعم السريع قبل تمرده وحله كان يتبع للقوات المسلحة فلماذا تبع الدعم السريع منذ انشائه في العام ٢٠٠٣م للقوات المسلحة وهو يعلم انها مليشيا فإن كان الجيش مليشيا واحدة كما تزعم قحط جورا وبهتانا فالدعم السريع مليشيا ملايين المرات و في هذه ومن قبل .
٣…
الحركة الإسلامية تدعم القوات المسلحة في معركة الكرامة ضد قوات الدعم السريع المتمردة باعتبار القوات المسلحة هي جيش السودان وبهذه الصفة القومية للقوات المسلحة يدعمها الشعب السوداني وقوي سياسية كبيرة منها الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني وحزب الامة بقيادة السيد مبارك الفاضل المهدي و حزب الامة قيادة الدكتور الصادق الهادي المهدي والحزب الاتحادي الديمقراطي قيادة الشريف زين العابدين الهندي والمؤتمر الشعبي هيئة الشوري وكثير من شباب الثورة وقوي اليسار والكتاب والمثقفين والشعراء والأدباء واساتذة الجامعات فهل كل هذه القوي السياسية والمدنية والاجتماعية التي تدعم القوات المسلحة حركة إسلامية وهل كل هؤلاء المثقفون والوطنيون وتجمعاتهم في داخل السودان وخارجه يعلمون ان هذا الجيش السوداني العظيم هو كتيبة ومليشيا تتبع للحركة الإسلامية كما تدعي تقزم ويدعمونه و خلافاتهم السياسية والفكرية مع الحركة الإسلامية معروفة ؟ مالكم كيف تحكمون يا اهل قحط اليس منكم رجل رشيد يدلكم علي خطل ما ذهبتم اليه من ادعاء باطل في حق القوات المسلحة العريقة وهي تقوم بحماية الارض والعرض وتقدم ارتالا من الشهداء والجرحي والمصابين في معركة الكرامة الوطنية ؟
٤…
حالة الاسقاط النفسي عند قحط لم تتوقف عند القوات المسلحة السودانية ولكن ذلك يتجاوز الجيش الي للشعب السوداني ولم تكتف قحط او تقدم باتهام الشعب السوداني الذي خرج عن بكرة ابيه في المقاومة الشعبية ولكن قحط تزدري امة بكاملها وتقول عن انتفاضتها في وجه التمرد بانه تجييش للشعب وتصدر بيانات الإدانة والاستنكار والرفض لتجييش الشعب بحجة ان من يجيش الشعب السوداني هم الفلول والكيزان و التجييش يؤدي للحرب الاهلية وقلنا لهم مرارا وتكرارا ان السودان لن تقوم فيه حرب اهلية ولكنهم يرفعون هذه الفزاعة حتي لا يدافع الشعب السوداني عن نفسه ضد القتل والنهب والسرقة والاغتصاب الذي تمارسه قوات الدعم السريع المتمردة في حق المواطنين وظل التمرد يهرب من امام القوات المسلحة الي المدن والقري الآمنة في الجنينة ونيالا وود مدني والخرطوم لنهبها وتهجير اهلها وبعد اعلان المقاومة الشعبية المباركة قلت حالات التهديد من قبل التمرد وربما صرف النظر كليا عن نيته الهجوم علي شندي والشمالية والقضارف وكسلا وسنار وهذا كل بفضل المقاومة الشعبية الداعمة للقوات المسلحة تحت شعار جيش واحد شعب واحد .
٥…
اخيرا :-
قحط باحزابها وقادتها بلا ذاكرة ولا مبدا ولا قيم اجتماعية ولا سياسية ولا إنسانية وهي تتجاهل ما لحق بالشعب السوداني من انتهاكات وتضرب بها عرض الحائط وهي تطوف بالدول الإفريقية ومعها توصية من الكفيل الاماراتي بان يسمح لها بتقدم المشهد السوداني وفرض رؤية احادية او ثنائة علي الشعب السوداني وقحط دون الاقلية لان الاقلية تعتبر نسبة ولو واحد في المئة ولكنهم صفر كبير بعد ان خسروا الشعب السوداني بالتأمر عليه مع الاعداء والمتربصين ببلاده .
سؤال مشروع :-
كيف تصف تقدم اوتقزم الشعب السوداني بانه شعب مالك زمام امره ومتوسد لهيب جمره . وتقول للشعب سيد نفسك مين اسيادك ونيلك نيلك جري قدامك وعطر انفاسك وسجع نحاسك ؟.ويا شعبا لهبك ثوريتك تلقي مرادك والفي نيتك .ويا شعبا تشابا يا هذا الهمام ..
وانت البتامر وانت البتنهي وانت الصولة وانت الجولة كل هذا المدح والتقريظ للشعب السوداني من جانب قحط وهم يريدونه سلما للوصول للمناصب وكراسي الحكم والا كان عليهم ان يقولوا للشعب يا شعبا يقاوم ويا شعبا غاضب وانت جيش نفسك وسيد نفسك . ولكن هذه المرة لانها عليهم وعلي اسيادهم الشعب يتم تجييشه وتحشييده وليس هو الذي يحتشد من تلقاء نفسه عندما يدرك ضرورة الحشد و وليس هو الذي يقاوم من يريد ان يستعمره وينتهك حرامته.
يا قحاطة حاسبوا لي كلامكم ولو مرة واحدة .


