رأي

شـــــــوكة حـــــــوت

شـــــــوكة حـــــــوت

ياسرمحمدمحمود البشر
جواسيس الدويلة

*ما ذكر إسم الدويلة إلا وتبادر للذهن الإمارات فهى دويلة من حيث المساحة ومن حيث السكان الى جانب قيامها باخبث الأدوار فى تفتيت الدول من أجل تحقيق مصالحها وقد لعبت دويلة الإمارات أدوارا قذرة فى كل من اليمن وليبيا والعراق وتلعب دورا كبيرا فى إشعال جذوة الحرب الدائرة فى السودان ونصبت دويلة الإمارات نفسها المسؤولة عن الإنس والجن بالسودان وسعت هذه الدويلة لإمتلاك أراضي الفشقة وعملت على الحصول على الموانئ السودانية على طول ساحل البحر الأحمر ولا يخفى على أحد أن دويلة الإمارات قامت بتمويل الأحزاب السودانية وعملت على دفع مبالغ خرافية من أجل إضعاف عضد الحكومة السودانية وعملت على تحويل كثير من السياسيين السودانيين الى عملاء ينفذون مخططات دويلة الشر دويلة الإمارات (العبرية).

*ومن خلال ما ذكرت إستشعرت وزارة الخارجية السودانية خطر هذه الدويلة وقامت بطرد خمسة عشر دبلوماسى إماراتي غير مرغوب فى بقائهم بالسودان وعليهم مغادرة السودان خلال ثمانية وأربعون ساعة وهذا القرار لم يأت من فراغ بقدر ما أن هناك دلائل وبراهين توفرت لوزارة الخارجية ومن المؤكد أن وزارة الخارجية تبنى قراراتها على تقارير موثوقة من جهاز المخابرات العامة والإستخبارات العسكرية ويمكن القول أن الخارجية السودانية تأخرت كثيرا فى إتخاذ هذا القرار القاضى بطرد الدبلوماسيين الإماراتين وكل الدلائل تشير بل وتؤكد الى ضلوع دويلة الإمارات فى الصراع الدائر بالسودان ودعمها لمليشيا الدعم السريع.

*الشعب السودانى ينتظر من وزارة الخارجية قرار طرد سفير الدويلة وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات ولا سيما بعد أن أصبح عداء دويلة الإمارات للسودان واضح وجلى وإن لم تستعجل وزارة الخارجية فى إتخاذ هذا القرار فإن دويلة الإمارات ستقوم بطرد السفير السودانى وقطع علاقاتها مع السودان والعمل بسياسة إحراز الهدف الذهبى قبل صافرة البداية وطالما أن الخارجية السودانية إتخذت هذا القرار عليها مواصلة السير فى هذا الطريق الى نهاياته وإن كان قرارا مؤلما وموجعا وقاسى وقطع العلاقات مع دويلة الإمارات أصبح فرض عين سياسى تمليه الضرورة على خلفية الأدوار الشائهة التى قامت بها هذه الدويلة فى السنوات الأخيرة بالسودان وهو ينافى الأعراف الدبلوماسية المعمول بها.

*ولتعلم دويلة الإمارات أن مقدراتها الأمنية ليست صعبة على الاختراق من الأجهزة السودانية ولتتذكر الإمارات أن هناك إثنين من السودانيين قام احدهما بإختراق النظام المصرفى الإماراتى ووصل الى المعلومات التى يريدها ولم تكتشفه سلطات الدويلة إنما إكتشف ذلك سودانى آخر طرد من السودان لتخابره مع دويلة الإمارات ودولة أخرى وإن دل هذا إنما يدل على هشاشة الأمن بدويلة الإمارات وإمكانية إختراق الأمن القومى للدويلة الملعونة.

نـــــــــــــص شـــــــوكــة

*دويلة الإمارات باتت تحت التهديد الإيرانى المباشر ولن يطول الوقت إلا وتصبح دويلة الإمارات خراب وتعود صحراء قاحلة كما كانت وستكون الأيام حبلى بالمفأجأت فى دويلة الإمارات .

ربــــــــــع شـــــــوكـة
*لا تطلبوا الفضل من بطون جاعت ثم شعبت لأن الجوع ما زال باق فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى