قمة الايقاد آخر جبهات الحرب الأماراتية على السودان

قمة الايقاد آخر جبهات الحرب الأماراتية على السودان
بقلم: د. محمد عثمان عوض الله
بتبادل دولتي السودان والأمارات، طرد الديبلوماسيين (2 ملحق و15 ديبلوماسي)، وباصطحاب وزير الدولة الأماراتي لوفد المتمردين السودانيين في طائرته، تكون المواجهة بين السودان والأمارات قد خرجت من السر الى العلن، ومن عبر الوكلاء الى المواجهة المباشرة، الخشنة.
الإدانات الخارجية للأمارات
1/ مطالبة نواب في الكونغرس، للحكومة الأمريكية بالضغط على الأمارات لتوقف دعم المتمردين.
2/ فرض الحكومة الأمريكية عقوبات على من أسمتهم سماسرة العلاقات الحربية بين الأمارات والدعم السريع. (دون أن تسمى الامارات)
3/ ضبط أسلحة أماراتية في صفوف المتمردين، بواسطة الجيش السوداني.
4/ التقارير الغربية والمنشورة على كثير من كبريات الصحف العالمية والقنوات الفضائية التي تؤكد ضلوع الامارات وتدينها.
الامارات تحارب السودان عبر جبهة دول الجوار
1/تشاد
استطاعت الامارات تغيير موقف تشاد لصالح الدعم السريع، عبر الإعلان الرسمي عن دفع الأمارات لمبلغ مليار ونصف دولار للحكومة التشادية. تمكنت الأمارات بموجبه من مساعدة الدعم السريع بالسلاح وبالجنود المرتزقة، عن طريق اقامة جسر جوي عبر مطار أم جرس، اقامة مناورات عسكرية مشتركة مع الجيش التشادي على الحدود السودانية التشادية، فتح أسواق رابحة شراء المرتزقة، وفتح ممرات آمنة لتوصيلهم الى ميدان القتال، توفير التمويل اللازم.
2/ أثيوبيا
تغيير موقف الحكومة الأثيوبية لصالح كل مواقف الأمارات الدولية والإقليمية عبر التمويل الأماراتي المعلن لسد النهضة بمبلغ 3 مليار دولار. والتمويل الأماراتي المعلن لتسليح الجيش الأثيوبي في حربه الأخيرة على التقراي. لذا تحول موقف الحكومة الأثيوبية لصالح الدعم السريع ضد الحكومة السودانية.
3/ كينيا
تغيير موقف الرئيس الكيني لصالح الدعم السريع عبر الشراكة المعلنة في تجارة الذهب بين حميدتي والرئيس الكيني والأمارات. و تمويل الحملة الإنتخابية للرئيس الكيني بمبلغ 15 مليون دولار ومعاداته السافرة للحكومة السودانية واستضافته ودعمه اللا محدود للتمرد بجناحيه العسكري والمدني.
4/ ليبيا
معلوم الصداقة التي تجمع بين الأمارات والجنرالين حفتر وحميدتي ومليشيا فاغنر. استغلت الامارات هذه العلاقة، في تقديم الدعم عبر حليفها في ليبيا الجنرال حفتر، الى صديقه حميدتي عبر الحدود السودانية الليبية من قبل اندلاع الحرب والى الان.
5/ دولة أفريقيا الوسطى
استطاعت الأمارات تقديم الدعم بالسلاح الى الدعم السريع عبر مليشيا فاغنر عن طريق مدينة ام دافوق على الحدود السودانية مع دولة أفريقيا الوسطى.
6/ أريتريا
لم تفلح الإغراءات الأماراتية في التأثير على الرئيس الأريتري. مما جعل الأمارات تعاقبه بالتمهيد الحالي، المعلن، لنشوب حرب بين أثيوبيا وأريتريا حول المواني على البحر الأحمر. ورد فعل الرئيس الأريتري بطرد السفير الأماراتي من أسمرا.
الناطق الرسمي للجيش السوداني
أعلن الناطق الرسمي للجيش السوداني عن ضبط ومصادرة أسلحة أماراتية خفيفة وثقيلة ودبابات في صفوف التمرد.
*عضو مجلس السيادة
أعلن عضو مجلس السيادة الفريق أول ياسر العطا أن الأمارات تدعم تمرد الدعم السريع بالمال والسلاح وشراء المرتزقة والتأثير على دول الجوار.
البرهان يقود المعركة ضد الأمارات على جبهة دول الجوار
دخل الفريق أول عبدالفتاح البرهان الى ميدان معركة القتال المكشوف ضد الأمارات. وابتدرها بجبهة دول الجوار.
1/ قام بزيارات مكوكية ومفاجئة ودون أي مقدمات. هدفها الوحيد هو هزيمة مخططات الأمارات في دول الجوار وتغيير مواقف هذه الدول لصالح السودان.
2/ نجح البرهان في إحداث إختراق كبير في مواقف دول الايقاد وتوصل معها على تفاهمات تم تسريبها في الإعلام.
3/ عقدت دول الايقاد قمة طارئة للإعلان الرسمي عن هذه التفاهمات. وبالفعل اجتمع الرؤوساء وتداولوا واتفقوا على التفاصيل وحتى مرحلة صياغة البيان الختامي للقمة الرئاسية.
الأمارات ترسل وفدا عالي المستوى، الى ميدان الحرب المكشوفة
أحست الأمارات بخطورة الإختراقات التي أحدثها البرهان على جبهة دول الايقاد، والتي دفعت فيها الامارات مليارات الدولار.
1/ أرسلت الامارات وفدا من الصف القيادي الأول من قيادتها، الى مقر القمة في جيبوتي. بقيادة وزير الدولة بالخارجية محملا بالمزيد من المليارات مصطحبا معه قيادات التمرد في طائرته.
2/ اراد الوفد الأماراتي أن يشترك في أعمال القمة مباشرة. ولكن لم يسمح له.
3/ مارس الوفد الأماراتي نفوذه المالي والسياسي، على دول الايقاد وعلى السكرتاريا، من خارج قاعة الاجتماعات.
4/ استطاع الوفد الأماراتي أن يحصل على الصيغة التي يريدها من البيان الختامي لقمة الايقاد.


