رأي

الإطاري الجديد واللعبة القديمة

الإطاري الجديد واللعبة القديمة
بقلم : إبراهيم عثمان

*طه عثمان اسحق : ( سنناقش “خارطة الطريق” مع الجيش والدعم السريع، ( ومن ثم ) سنناقشها مع الرفاق في “تقدم”، ومع القوى السياسية والحركات والقوى المدنية خارج “تقدم” المؤمنة .. بالاتفاق .. المؤمنة بالسلام والتحول الديمقراطي ) .

*جعل جماعة المركزي “إنهاء الانقلاب” – كمهمة خاصة بهم دون غيرهم – حيلةً لانفرادهم بالتفاوض مع العسكريين، ولامتلاكهم للعملية السياسية، ولانفرادهم بوضع الاتفاق الإطاري الذي يحسم كل شيء، ولامتلاكهم حق تحديد من يحق لهم البصم عليه ومن لا يحق، كل هذا بتسيير أجنبي اعترف به راعيهم العسكري حميدتي . وهم الآن يسعون إلى جعل “إنهاء الحرب” مدخلاً لعملية سياسية جديدة ينفردون بالتفاوض مع العسكريين بشأنها، ويمتلكونها بمساعدة الأجانب أيضاً، وإن كان هذا بطرق أكثر احتشاماً هذه المرة، إذ لم يتحدثوا، حتى الآن، صراحةً عن تقسيم العملية السياسية إلى مراحل، ولم يعلنوا عن تراتبية واضحة يقفون على رأسها، لكن سلوكهم يدل على أنهم يسعون لكل ذلك لكن بالعمل بدون تصريحات مستفزة .. هذا التصريح لطه عثمان ليس هو الإثبات الوحيد لهذه الخطة، لكنه أحد الإثباتات، فكما هو واضح انفردوا بوضع “خارطة طريق” العملية السياسية، ولم يشركوا فيها حتى بقية رفاقهم في “تقدم”، ووعدوا بمناقشتها معهم لكن بعد مناقشتها مع العسكريين ! يبدو أن تخطيطهم هذه المرة أن يكون صف الترلات/ قوى الانتقال طويلاً .

زر الذهاب إلى الأعلى