رأي

موقف

موقف
د.حسن محمد صالح
الإغاثة والاستهبال الامريكي

عزيزي المواطن السوداني في كل مكان انت سيد العارفين ومن خلال معايشة يومية لهذه الحرب التي اشعلها الدعم السريع وحلفاؤه في الحرية والتغيير والرباعية الدولية برئاسة ممثل الامين العام للامم المتحدة فولكر بيرثس هل يمكن ان يخطر ببالك ان تقوم دولة  مسئولة بل هي دولة عظمي  بدعوة مليشيا ال دقلو الإرهابية لمفاوضات طرفها الجيش السوداني لتوصيل الإغاثة واشياء اخري كما حدث في مفاوضات جنيف التي دعت لها الولايات المتحدة الامريكية والسعودية في ١٤ اغسطس ٢٠٢٤م  ؟
***
هذه المليشيا التي نهبت اموال الناس وسياراتهم وتتبجح بانها غنائم حرب من الكيزان والفلول ودولة ١٩٥٦م كيف تكون طرفا في محادثات لنقل الإغاثة وهي التي نهبت الشاحنات التابعة  للامم المتحدة التي تنقل الإغاثة الي دارفور وهي التي منعت المواطنين من الزراعة في الدالي والمزموم والسلوك والد ندر وصادرت التقاوي والاليات الزراعية .
*
هذا البيان
اصدرته غرفة طوارئ الدندر للشعب السوداني ولولاة المر في السودان تقول غرفة طوارئ الدندر في البيان  : 
رصدت غرفة طوارئ الدندر، تحشيد مليشيا الدعم السريع لقواتها على مدخل شرق مدينة الدندر عند كلية البيطرة، ومسلخ المحلية عند قرية حويوا، وعلى كوبري ود ديان شرق ترعة الرهد ربما تكون وجهتها مهاجمة قرى غرب الحواتة وجنوب غرب أبو رخم ومدينة الفاو وعند ارتكازها في تلك المناطق قامت المليشيا بنهب تراكتورات المواطنين محملة بما اشتروه من مواد غذائية من محلية الحواتة، تمت مصادرتها لصالح قرية الناصراب إحدى حواضن المليشيا بواسطة المليشي قمر الدوله الفكي.
وفي جنوب الدندر، بعد ارتكابها أفظع الجرائم في قريتي بيضاء ودرابة ومقتل وإصابة العشرات الأسبوع الماضي، جدّدت المليشيا هجومها على قرية ود شراشرا لنهب مخازن التاجر بشير بليلة، فقتلت أخيه عبد الله علي بليلة ونهبت محاصيلهم من سمسم وتسالي وذرة.
وفي ريفي شمال وغرب الدندر في قريتي القلة والغلاتين وغيرهما، حاولت  المليشيا إغواء وإغراء شباب المنطقة بالانضمام إليها، وإنها على استعداد على تدريبهم وتسليحهم بحجة حماية أهلهم، وقد رفض مواطنو هذه القرى لهذه المحاولة، واعتبروا الأمر في الأصل فتنة كبيرة تسعى المليشيا لزرعها بين الأهالي، وقد خيّرتهم المليشيا بين الانضمام إليها والانخراط في صفوفها مقابل سلامتهم من القتل والسّحل والاغتصاب والفتك بهم وتجنب صنوف الويل والعذاب، وذلك أمران أحلاهما مُـر، الانضمام إلى المليشيا أو العذاب والموت كمداً على أيدي المليشيا.
وتضع غرفة طوارئ الدندر، السلطات الأمنية في كامل الصورة والوضع القاتم بالمنطقة وتخليص المواطنين من هذا الكابوس الذي جثم على صدورهم ولم يكن في حسبانهم يوماً من الأيام.

غرفة طوارئ الدندر
الأربعاء 21 / 8 / 2024

*”***
اذا تمكن المزارع السوداني في هذه الجهات وغيرها من الزراعة هل يجوع الشعب السوداني ام يقدم العون لدول الجوار التي سوف تشهد مجاعات طاحنة هذا العام لاعتمادها علي السودان في الغذاء وبعض جيران السودان يجهزون شاي الصباح في انتظار لقيمات القاضي القادمة ومعها وجبة الإفطار من السودان  .
مليشا ال دقلو  منعت اهل دارفور من إخراج محصولهم من الدخن من المطامير وزراعة الموسم الجديد وقد شاهد العالم كله عودة النازحين من تشاد الي دارفور في سباق مع فصل الخريف بعد ان مكثوا ثلاثة اشهر ولم يقدم لهم المجتمع الدولي المزعوم  إغاثة ومثلهم نازحي اثيوبيا في حاجة للدعم الغذائي والمساعدة .
****
كل هؤلاء لا يحتاجون  لممرات آمنة ولا مفاوضات في جنيف ولكن دولة الشر تريد ان تمنح مليشيا الدعم السريع دورا لا تستحقه بان تكون طرفا في العون  الا نساني والإغاثة المقدمة للشعب السوداني الذي قامت بتجويعه وشعارهم المعلن في هذا الصدد جوع كلبك يتبعك .
التحية لولاية نهر النيل التي اعلنت النفرة الزراعية الكبري وحصاد المياه في هذا خريف هذا العام بزراعة ستمائة طن من الحبوب والخضروات  في الوديان والمناطق التي غمرتها مياه الامطار في محليات الولاية السبع وعلي راسها محلية ابو حمد .هذا غير الاستعداد للموسم الشتوي والعروة الصيفية القادمة .

زر الذهاب إلى الأعلى