رأي

منصة

منصة
أشرف إبراهيم

“الغارديان”.. فبركة وأكاذيب

*نشرت صحيفة الغارديان البريطانية الإسبوع الماضي تقريراً مفبركاً للمراسلة زينب محمد صالح كالت فيه إتهامات كاذبة بحق القوات المسلحة واتهمتها بإغتصاب النساء في أم درمان وهي أكاذيب لا تنطلي على الشارع السوداني لأن الشعب السوداني الذي إنتهكت حرماته وطالته كل أنواع الجرائم “شاهد شاف كل حاجة” ويعلم الجهة التي ترتكب هذه الجرائم الغريبة على المجتمع وهي مليشيا الدعم السريع ولكن الفبركة مقصود بها الرأي العام الدولي تمهيداً لتجريم الجيش ومساواته بالمليشيا المجرمة.
*ليس مستغرباً انتماء المراسلة زينب لأحزاب تحالف تقدم فهم شركاء الدم والدموع، وليس مستغرباً كذلك تورط الغارديان لأن الإعلام البريطاني على دين حكومته وحكومة بريطانيا داعمة للأحزاب المتحالفة مع المليشيا وورطتها في البعثة الأممية وكان سفراء بريطانيا الأكثر تأثيراً وتحريكاً للمؤامرات منذ ميدان الاعتصام إلى قيام الحرب ومابينهما هندسة الاتفاق الإطاري.
*تحت الضغط ومواجهة الغارديان بالحقائق وزيارة وفد السفارة السودانية في لندن لمقر الصحيفة سحبت التقرير المفبرك من موقعها، ولكن كشفت مصادر عن مخطط كبير يتم في مطابخ الصحيفة البريطانية ذاتها عبر تقارير إنتهاكات مفبركة ضد القوات المسلحة المصادر كشفت بأن التقارير تقف وراءها منظمة (هيومن رايتس ووتش) عدد “82” صفحة سوف تنشر مطلع الاسبوع القادم في صحيفة الغارديان البريطانية وتتناول تقارير مفبركة عن انتهاكات تتهم فيها القوات المسلحة، مستخدمين حيلة ماكرة هذه المرة لنشر هذه التقارير تحت مسمى (انتهاكات طرفي النزاع) ويريدون بذلك أن يقولوا أن للجيش انتهاكات مثل المليشيا.
*حسب المصادر ذاتها من قام بإعداد ومد المنظمة بالمعلومات المغلوطة ضد القوات المسلحة مجموعة من ناشطي تقدم ومجموعة من بعض السودانيين الذين يعملون في منظمات في أمريكا وأروبا وهذا الأمر على وضاعته وخزيه ليس بغريب على ناشطي تقدم بل وقادتها الذين يتحدثون على الملأ في الفضائيات متهمين الجيش بالانتهاكات ووزير خارجيتهم السابق عمر قمر الدين أعترف بفخر أنه من تسبب في الحصار والعقوبات على السودان في عهد البشير عبر التقارير الكاذبة والملفقة مع المنظمات الأمريكية، فهم لايعرفون الفرق بين الأنظمة السياسية والبلد وفعلهم المخزي هذا يشير إلى انهم لايكترثون للوطن والمواطن فقد تضرر المواطن والوطن من العقوبات والتأمر، وكم من مريض مات بسبب انعدام دواء تعذر وصوله من الخارج وكم من مات فقراً وقهراً ولايأبه هؤلاء الخونة لكل ذلك.
*كما أشرت هذا الخط التأمري الجديد مقصود به الرأي العام الدولي والغربي تحديداً ولهذا يقع على عاتق سفارات السودان وبعثاته الدبلوماسية والإعلاميين في الخارج وكل مواطن سوداني غيور لديه منصة تواصل اجتماعي في الخارج التصدي لهذه المؤامرة ووأدها في مهدها وكشف كذب المتآمرين.

زر الذهاب إلى الأعلى