رأي

الرزيقات المسيرية عقبوا

الرزيقات المسيرية عقبوا
د.حسن محمد صالح
الفنان المحبوب جمال حسن سعيد في واحدة من اعماله الدرامية اجبر شخص علي ان يغني الغنا السمح البعجب وليس غناء الحناكيش بتاع ناس وائل ونمارق عبد الفتاح وهيثم مع الاعتذار للاسماء واخذ الشاب الذي اغضب الرجل السوداني ابكريق يحدو والسكين علي عنقه وكلما اكمل رباعية من الدوبيت السوداني الجميل يقول له اب كريق عقب عقب والله يا تخلي غناكم المعولق دا يا اضبحك جخخ .
التمرد دخل علي ديار المسيرية و الرزيقات بالساحق والماحف والبلاء المتلاحق كما يقولون واتخذ من القوم حاضنة اجتماعية لحماية وجوده وصار يفعل كل الموبغات باسم هذه القبائل السودانية العريقة وغيرهم من من زين لهم انهم عطاوة واولاد الجنيد وشعب الله المختار واتخذ منهم سلما للصعود عليه وفي المراحل الاخيرة من الحرب تخلي المتمردون عن مزاعمهم لجلب الديمقراطية ومحاربة دولة ١٩٥٦م وركزوا جهدهم علي الحرب الاهلية والوقيعة بين ابناء الوطن الواحد في دارفور وكردفان ونهر النيل والشمالية ونشروا مصطلحات عنصرية مثل البلده واشاعوا القتل علي الهوية انت جلابي وانت شايقي وانت فلول انت كور وكان للإدارات الاهلية لهذه القبائل الا من رحم ربي نصيب الاسد في دعم التمرد علي حساب الوطن والقوات المسلحة وسقط كثير من المثقفين في فخ التمرد مثال الجبوري بتاع التسجيلات الصوتية والوليد مادبو وهناك راكرون وطنيون دفعوا الثمن غاليا من المليشيا والموالين لها مثال لهم الرجل الشهم الكريم احمد صالح صلوحه وصديقنا الاستاذ الصادق ابراهيم الرزيقي نقيب الصحفيين وغيرهم من ضباط القوات المسلحة علي راسهم العقيد حسن درموت ورفاقه في حامية بابنوسة وغيرهم من من اعلنوا انحيازهم للوطن وفي احلك الظروف .
لا نستطيع ان نحصي الخسارة التي تعرض لها الاهل في دار بابو نمر وود مادبو واهمها سمعة القبائل والاهل التي ارتبطت بموبغات التمرد وجرائمه من نهب وقتل وسرقة واختطاف واغتصاب للحرائر وهذا العار لا يمحوه الا التخلي عن هذه المليشيا ونبذها وطردها وما حدث اليوم في بورتسودان من لقاءات بين رئيس المجلس السيادي القائد العام للقوات المسلحة وتنسيقية الرزيقات ووفد قبيلة المسيرية امر مبشر وخطوة في الطريق الصحيح كما اعلن ذلك السيد احمد صالح صلوحة بان ما فعله المسيرية اليوم هو نهاية الدعم السريع وكذلك وفد الرزيقات اعلن براءته من المليشيا وقولهم بانهم دولة ١٩٥٦م يعني انهم في حرب مع التمرد والقضاء عليه ولا مجال الحديث عن طرفي النزاع كما نسمع من بعض الموالين للمليشيا ودعاة لا للحرب الذين يريدون هزيمة الجيش السوداني وتفكيكه وستعود السيادة علي الصعين ونيالا الي فرق القوات المسلحة وولاة الولايات الذين يعينهم رئيس المجلس السيادي وفوق كل هذا قيام المقاومة الشعبية المسلحة التي تتصدي للتمرد من خلال دعمها للقوات المسلحة في هذه المناطق بايباي مليشيا الدعم السريع ولا يصح الا الصحيح ولا نغفل عن محاسبة كل من دعم التمرد وعرض امن الناس للخطر .

زر الذهاب إلى الأعلى