الأرزقية يخافون عيد الضحية)!.

الأرزقية يخافون عيد الضحية)!.
بقلم :أشرف خليل
نتطلع ليوم (الفت) العالمي القريب..
غالبا ما سيكون قبل انتهاء الحرب!.
لو انتهت الحرب ستنفرج صناديق الأسرار تلقاء نفسها وسيخرج (المستخبي) والمستور..
خاصة عند انتصار (الجياشة)!..
ولذلك لا يتمني القحاتة ان تُهزم المليشيا..
يجب أن يخرجوا من حربهم مرفوعي الرؤوس وموفوري الجناب..
اذا حصل المحظور وخرج الجيش بتلك الكرامة والسيادة فـ(الرماد كال حماد)!..
لان (الطابق) لن يظل (مستورا)، ولا حاجة للصمت في معرض الحاجة إلى بيان!..
و(عليَّ وعلي اعدائي)..
لن (يشيل) الدعم السريع (الليلة) وحده..
لا مناص من (كشح الحلة والملاح)..
(كلبي يا جمجوم أصله خائن
شوفوا كيفن يبرأ الملاين
هب شال وكشح المراح)..
رحم الله خليل فرح وهو يوثق لتلك الطبائع التي لا تتغير في تلك السلالة..
▪️ولعل تأخر تداعي هاتيك (الانفراطة)، هو الإحساس الواجف بالمصير الواحد المشترك..
وان سقوط المدن يمثل انتعاشا للهمم وبقاءاً للأمل، وتحريرها موئلا سحيقا من الانكسار والخسف والارتساف..
(ارتعاشاتك بتحكي..
قصة احلامك معايا)
▪️سينتهي هذا الاحساس -المتدرج انحسارا- عند انتصار او قرب انتصار القوات المسلحة..
وحتى ذلك الوقت لن يستطيع (الساسة الاوغاد) استخدام الرابح من أوراق للخروج من مازقهم المستحيل..
لن يستطيعوا زيادة (الدوز) وتوجيه المزيد من سهام الادانة والتوبيخ لانتهاكات الدعم السريع، رغم أنها وحدها (مراقتهم)!..
وما اقسى من ان تكون عارفاً بالكروت الرابحة وكيف أنها بذلك القرب، ولكن لا تستطيع استعمالها..
بل لا تستطيع حتي مجرد التفكير؟! ..
(لو داير تسيبنا جرب وانت سيبنا)!..
(عينك فوقو تركب فوقو)..
إلا ان فرص الجنجويد في (الطراش) متسعة وغير مقيدة بتحليلاتنا ولا (الحب والظروف)..
يمكنهم فعلها ودون مقدمات..
(عاد ما يومنا داك يوم عيد)!.


