جهالة أسماء والقراي -رحل محمود قولا وفعلا!

جهالة أسماء والقراي -رحل محمود قولا وفعلا!
بقلم: بكري المدني
*حاولت مرة كتابة تقرير صحفي حول مقولة السوافي السبع المنسوبة للأستاذ محمود محمد طه والتى تحدثت منذ السبعينات عن تمكين الإسلاميين وعن الفتنة في السودان (سوف يصلون للسلطة وسوف يدخلون بلادنا في فتنة وحتى -سوف يقتلعون من تربة بلادنا اقتلاعا)وما بينهما من سوافي
*سألت السيدة أسماء محمود محمد طه – خارج التسجيل -عن حقيقة المقولة المذكورة والتى لم اجدها في كتبه ولا في تسجيلاته فلم تؤكد لي صحتها وان قالت إنها سمعت بوجودها لدى واحد من الإخوان الجمهوريين في شندي.
*حملت اوراقي و أقلامي وذهبت للدكتور امين حسن عمر في مكتبه بالقصر الجمهوري ممنيا نفسي بحوار فلسفي عميق يتناول السوافي السبع لكن امين اللئيم رجمني بالقول :-انا لا ارد على نبي كاذب!!ولم يعد امامي سوي ان اقلب الصفحة وأجرى معه حوارا حول قصيدته
*اريد حبيبتي بيضاء
*مثل الفجر
*دافئة ربيعية
*يطل النور من أعماق
*عينيها
*يخبرنا بمولدنا
*وبالشمس الصباحية
*كأن شقائق النعمان
*خديها
*بماء الطل مطلية
*قلت لأمين يقال انها قصيدة رامزة للحركة الإسلامية ولكنه هجمني بالقول :- منو القال ؟! كنت شاب وعاوز اعرس!! فخرجت من عنده بلا حمص !!.
*على كل تشبه السوافي السبع لغة الأستاذ محمود محمد طه وقاموسه في المصطلحات وهو بالمناسبة أول من سمى المصالحة مع (إسرائيل)بالتطبيع والسعي نحوها بالهرولة وكان ذلك في الستينات وتشبه السوافي السبع نهج محمود في القراءات وإن لم تكن المقوله له فإن من صممها قد بلغ مرحلة محمود في المقام وفي الكلام !.
*عاش محمود عميقا ورحل غريبا ليلاقي الله بما ادعى ولكنه لم يخلف من بعده لا أبناء ولا تلاميذ يمتازون بالعمق -عدا أستاذ خالد الحاج الصامد والصامت في رفاعة -في تقديري- ومن غيره من يتحدث أو يعمل من الجمهوريين والجمهوريات يحبطك بالسطحية والجهالة للدرجة التى تجعلك تحسب أن الفكرة مجرد ثوب ابيض ورجل امرد!.
عندما وقعت الواقعة مع التغيير (الثورة)نصحنا الأقربين من الجمهوريين -بأن الدين خلوه -سياسيا أمسكوا في السوافي السبع دى وانتظروا الحلقة الاخيرة ولكن السطحيين والسطحيات دخلوا النص ودخلوا للنص ولم يجد القراي في لوحات الدنيا كلها غير لوحة تجسد صورة الله تعالى عن ذلك ليضمنها كتاب فصل مدرسي أولى!!
*عاملة عامة أخرى منهم حولت مبنى المؤسسة العامة الى موقع تصوير فيلم هندي هي و-حبيبها كاسرة بذلك الصورة الذهنية للجمهوريين في العمل وفي الأدب !.
*النور حمد الترابي -الناشط الأكبر والكوز القديم-حفيد الشيخ النحلان ومن أقرباء الدكتور الترابي من الأحياء كان معنا قبل أيام من سقوط الإنقاذ في قناة أم درمان وهو يتزلف الظهور الإعلامي ولكن بعد تلك الأيام القليلة فقط عاد يشتم أم درمان القناة وألوان الصحيفة والمساء الإذاعة ويعدها منابر (كيزان) ويصفني -شخصيا وشمسيا بالبوق ولم أرفع عنه القلم على جهالته إلا بعد تدخل من العزيز مصطفى البطل الذي قال لي أن الرجل وجد هواء الثورة فعطس فلا تشمت فيه!!.
*السيدة أسماء محمود التى تمسك بالفكرة كأنها ورثة و-كم من وراث بددوا الورثات-تظن اسماء مع القراي أن حرب الدعم السريع ضد الإسلاميين وليست حتى فيما بينهم كإسلاميين كما تقول السوافي السبع !!.
القراي وصف حرب الدعم السريع بالشريفة واسماء محمود دعت الطيور على اشكالها للفخر بإنتصارات الدعم السريع!!
*حرب شريفة إذا وانتصارات تدعو للفخر في مواجهة المدنيين في الخرطوم ونهب أموالهم -حرب شريفة وانتصارات تدعو للفخر على الآمنيين في قرى الجزيرة وفي دارفور وبلدات كردفان الكبرى وتهديد الجنجويد يطارد المواطنين في بحر ابيض وسنار والقضارف والشمال والشرق!!.
*هل ترى أسماء ويرى القراي حربا للدعم السريع في مواجهة الجيش ام انها حربا في مواجهة الناس ساكت ؟!.
*القراي الكائن المتحفي يتحدث عن كتائب (الإخوان المسلمين ) التى لم ير غيرها في البلاد أما السيدة أسماء فتقر بتجاوزات الدعم السريع ولكنها ترجو المحاسبة عليها – بعدين -فالوقت للفخر بالإنتصارات على مواطنى الخرطوم والجزيرة وكردفان ودارفور وتشجيع الدعم على الإنتصار على مواطني بحر ابيض وسنار والقضارف والشمال وكل المواطنين السودانيين الإسلاميين اولاد الكلب !!.


