رأي

متى تنتهي هذه الحرب اللعينة

متى تنتهي هذه الحرب اللعينة
بقلم : د.عادل محجوب العاقب
جاء في الأخبار ان قائد الجيش ذكر ان هذه الحرب لن تنتهي إلا بتحرير الجنينة ، طيب نمشي مع سعادتك إلى آخر الشوط.، هذه الحرب أصبحت ليس بين جيشين نظامين يتواجهان وجه لوجه ، بل هي أقرب لحرب العصابات اضرب واهرب. فضلا عن التواجد في بيوت المواطنين واتخاذها دروع بشرية مما يعيق حسم المعركة والتي قد تستمر لعشرات السنين كما يحدث في.سوريا وليبيا واليمن والعراق ، كما أن المليشيات المتمردة مدعومة دوليا واقليميا وداخليا من قبل كيان سياسي وبعض المجرمين والمتفلتين ، وأيضا دا من اسباب استطالتها، فضلا عن ذلك المعركة تدار بعقلية الحروب التقليدية وهي العقلية الدفاعية من قبل القيادات العسكرية الحالية وليس المواجهة المباشرة والتي لابجيدها العدو ما يطيل من عمر الحرب التي بدأت آثارها الاقتصادية والنفسية تظهر للعيان من ارتفاع جنوني للأسعار حتى أصبحت قطعة الخبز مائة جنيه كاملة الان ناهيك عن السلع والخدمات الأخرى ، ولا يوجد أي تحرك من الحكومة لكبح جماح الدولار او جشع التجار ورجال الأعمال ، وكان هؤلاء الحكام يعيشون في كوكب آخر ، ان الفشل البائن في الأداء الحكومي يجعل المواطن العادي بتسأل عن سر تمسك رئيس مجلس السيادة بهؤلاء التكنوقراط الضعفاء الفاشلين الذين يتعاملون مع هذه القضايا الحساسة بعقلية الموظف العادي ، فضلا عن سيطرة الحركات المسلحة على الوزارات المهمة ذات الصلة المباشرة باحتياجات المواطنين كالمالية والطاقة والرعاية الاجتماعية .
ان الحالة السودانية الراهنة بكل مالاتها تدعوا لضرورة إيقاف الحرب فورا واللجوء إلى صيغة عسكرية وسياسية تحفظ للجميع حقوقهم المشروعة في هذا البلد المنكوب بسبب السياسات العرجاء لسياسييه منذ الاستقلال وإلى يومنا هذا ، وإلى يوم الدين اذا لم يجير الله للسودان سياسيين عقلاء يحسنون تدبير شؤون الحكم بدون كنكشة والسيطرة على الاخرين بدعاوي جوفاء لا تمت إلى الحقيقة بصلة سواء شهوة السلطة والاستمرار فيها اطول فترة ممكنة دون مراعاة لحقوق المواطنين في العيش الكريم والعدالة والحرية والمساواة بين أبناء الشعب باثره .

زر الذهاب إلى الأعلى