رأي

مع سهير عبدالرحيم لم نفشل ولكننا لم ننجح!!

مع سهير عبدالرحيم لم نفشل ولكننا لم ننجح!!

بقلم: بكري المدني

*في مقال منسوب للزميلة الأستاذة سهير عبد الرحيم لخصت فيه الحال بعد عام من الحرب وعلى تعداد مجالات وحالات الفشل فإن أخطر ما قالت به سهير أننا فشلنا عسكريا في هزيمة التمرد وإبادة المليشيا!!.

*بدأت سهير محبطة وان لم يعرف الانكسار طريقه إليها وقبلها قاد ذات شعور الإحباط الزميلة الأستاذة ام وضاح إلى إطلاق نيران صديقة داخل الصندوق بعد نفاد صبرها في انتظار اللحظة التاريخية وقد علقت على ذلك بذات العنوان.

*فقط ما نستطيع أن نجادل به سهير عبدالرحيم هو القول الفلسفي بأننا لم نفشل ولكننا لم ننجح!.

*مليشيا الدعم السريع كانت فصيل من القوات المسلحة وما قامت به يصنف في خانة الانقلاب على السلطة أو التمرد بغرض الإستيلاء على الحكم وعليه بعد عام من عدم تحقيق مليشيا الدعم السريع لمشروعها فإننا -عسكريا -لم نفشل في هزيمة هذا المشروع والعكس هو الصحيح -فشل الدعم ولم نفشل!.

*فشل الدعم السريع رغم الإستعداد الكبير والمساعدة الضخمة التى وجدها من الخارج ومن الداخل وفشل الدعم رغم أخطائنا الكارثية وتقديراتنا الفطيرة ولم يفشل الدعم إلا بمجهودات وتضحيات رجال في الجيش والأمن والمقاومة الشعبية وتلك التضحيات كانت ولا تزال مبذولة اسماء وشخصيات وأعداد من الشهداء.

*ان كان الصحيح أننا لم نفشل وفشل الدعم السريع ولكن نسبة من حديث سهير صحيح أيضا وهو أننا لم ننجح عسكريا في إبادة مليشيا الدعم السريع وهزبمتها هزيمة كاملة عسكريا على النحو الذي يقضي عليها وهو ما وصفته باللحظة التاريخية في الإشارة إلى مقال أم وضاح وهي اللحظة التى كنا ولا نزال ننتظرها حقا ووعدا وتمنى وعودة الى ديارنا.

*إن كنا لم نفشل بعد عام من الحرب وهذه حقيقة بالأرقام والأحوال ولم ننجح كلية في إبادة الدعم السريع وهذا واقع فإن هذا أمر يقوم على قياسات وأسئلة ويتطلب إجابات -في تقديري -ليس هذا وقتها وأنها كما اذكر دائما أسئلة المستقبل التى لا تطرح أثناء المعركة ولكنها قادمة غدا مع المحاسبات بعد الإنتصار الأخير والكبير.

*لقد افشلنا مشروع الدعم السريع ونمضي الآن في إنفاذ مشروعنا وهذا يتطلب أن نتماسك ونتمسك بالجيش حتى النهاية لأن الجيش هو الوحيد الذي يمكن أن يوصلنا جميعا الى ما نريد.

زر الذهاب إلى الأعلى