صباح الخير يا وزير الداخلية

صباح الخير يا وزير الداخلية
ماحدث بحلفا مرفوض.. ونأمل منكم المتابعة الشخصية
بقلم : علاء يوسف سيد أحمد
السودان بلد كريم، وشعبه نشأ على العزة و الكرامة، و ما يحدث من بعض المسؤولين في بعض الولايات يعد إنتهاكاً وتجنياً صريحاً على عزة و كرامة الشعب السوداني وكبريائه وظلماً للشعب الذي يعاني .
سيدي وزير الداخلية أستبشرنا بقدومك لهذا المنصب لأننا نعرفك و نعرف مدى التزامك و سمعنا عنك كل خير و لكن ما يحدث من بعض الضباط و خصوصاً ما حدث في البلاغ ٨٢٠/٢٠٢٤ بالولاية الشمالية ،مدينة حلفا أمر مؤسف ..
وتعلم سيدي الوزير أستطاع فريق المباحث ان يضبط ١٣ متهماً وهم شبكة معروفة تتاجر في التأشيرات وتستغل أوضاع أهلنا النازحين وتاخذ منهم الأموال، من ما مكنتهم الظروف الخروج به من الحرب ومن مجرمي الدعم السريع المتمرد، لتأتي شبكة إحتيال تاخذها منهم بوعود أن يتحصلوا لهم على تأشيرات للدخول الى الشقيقة جمهورية مصر العربية … فهذا حرام وظلم مضاعف على شعبنا.
سيدي الوزير، نتساءل كيف لموظف يعمل في وظيفة تعتبر هامشية في أحد المعابر الحدودية ومرتبه لايتجاوز (٢٠,٠٠٠ج) فقط عشرون الف جنيه، ويوجد في حسابه الشخصي أكثر من أربعين مليون جنيه وهذا الموظف أحد أعضاء العصابة المقبوض عليها ، ومجموع المبالغ المضبوطة لدى المتهمين في البلاغ ٢٠٢٤/٨٢٠ هي (٥٣٦,٥٩٢,٢٢٨) اي ما يعادل اكثر من أربعمائة الف دولار، وهي أموال تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة.
سيدي الوزير .. نتمنى أن يكون عهدك هو عهد والعدل والشفافية ونصرة المظلومين ومحاربة المحسوبية والفساد وقد علمنا من مصادرنا عن تكوينك لجنة لمتابعة سير هذه القضية وسنتابعها معكم خطوة بخطوة ونأمل متابعتك الشخصية لهذه القضية لما لها من آثار كارثية على المسحوقين الفارين من جحيم الحرب.
وفقكم الله


