عز الكلام

عز الكلام
أم وضاح
لعلي الصادق والحارث بعلم الوصول !!
لن نمل القول أن دولة الإماراتت وحاكمها هم أعداء هذا الوطن بدعمهم وأصرارهم علي دعم مليشيا أل دقلو لم توقفهم في ذلك الخسائر الكبيرة التي تكبدها شعبنا في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية للبلاد والشكوي التي قدمتها الحكومة للامم المتحدة ضدهاهي نتاج ارادة وطنية غالية ، وتكامل ادوار لاجهزتنا المعنية في رصدها للانتهاكات الغادرة لهذه الدولة في بلادنا ون احدثته من عدوان شامل ودمار وخراب وهدر للموارد البشرية والمادية في بلادنا والتي تفوق كلفتها التقديرية بحسب متخصصين حوالي ٣٠٠ بليون دولار لذا يتوجب أن لا يكون الاجراء مجرد وثيقة أودعت باضابير المؤسسة الدولية فحسب وانما تفاعل مستمر لحقوق أنتهكت وتدخل في شأننا الداخلي وتقويض للحكم في بلادنا ..
لابد لبعثتنا بنيويورك أن تلتقي بكامل عضوية مجلس الامن بشقيها الدائم وغير الدائم لشرح الأبعاد المتعددة التي تضمنتها الشكوى والتحرك الذي سيعقبها حتى النصر…
بل يتوجب على البعثة أن تبعث بها للسيد الامين العام للامم المتحدة غوتيريش بحكم مسؤليته الأصيلة عن سلوك الدول والحكومات وهو الذي يبعث بدوره بالتقارير للحالات والاوضاع بالدول لمجلس الامن ..وايضا ضرورة ان ترسل الشكوى لرئيس الجمعية العامة للامم المتحدة وهي الجهاز التشريعي العالمي والتي تضم ١٩٣ دولة ليدرك الرأي العالمي فداحة ما وقع على شعبنا ودولتنا من الإمارات ….وعلينا أن لاننسى أن هناك عدد من المجموعات التي ينتمي اليها السودان مثل المجموعة العربية، الأفريقية، الإسلامية،عدم الانحياز لابد من أن يطالها الحراك الاممي وتبلغها الشكوى التي تاخرت كثيرا لتعي الامارات والأطراف المتآمرة التي شاركت التمرد مغبة ما صنع في بلادنا …
لذلك أعتقد أن هذه الشكوى جاءت في وقتها لقطع الطريق امام مؤتمر باريس في المنعقد في ١٥/١٧ أبريل المقبل لاعادة تدوير العمالة والفاشلين من أمثال حمدوك وتقدم برعاية غربية وتماهي اممي يستغل الشأن الانساني عبر الرباعية المنحازة ضد امننا القومي وسيادتنا الوطنية …
هذه الشكوى هي رد عملي لما أعلنته امريكا عن انعقاد لمنبر جدة في ١٨ أبريل ليضم الامارات التي قامت بكل انتهاك صارخ للمواثيق والقوانين الدولية الانسانية والجنائية بحق شعبنا ودولتنا …لذلك نريد أن يرتفع صوت لمؤتمرات الصحفية بالداخل والخارج ونريدالتحشيد والنشاط ان يستمر وان لايتوقف لنرى فضيحة هذه الدولة وحكامها وجبروتها وكل من جيرته لصالحها مشروعها الاستعماري في بلادنا ليشهر على رؤوس الأشهاد والامم حتى تتحرر بلادنا من دنسها وتقف على أقدامها من كبوتها وأحزانها وجراحها الغائرة …
فياسيادة المندوب الدائم الاخ الحارث إن الحراك الأممي لا يقبل الطرق التقليدية المحنطة في مظلمة دولية عادلة فاقت الحرب الروسية الاكرانية والصراع في غزة في كلفتها ودمارها ولم يابه بها العالم ولم بنصف ضحاياها الذي فقدو كل ممتلكاتهم ومدخراتهم وحصاد أعمارهم …
نريد لهذه الشكوى أن تكون معيارا لمن يقف في صف شعبه ووطنه ومن وقف الي جانب الإمارات ومالها ورشاويها وابتزازها لاجل تفكيك السودان وتمزيقه وضرب استقراره ومستقبله …
بل لابد أن نبلغ الصحافة العالمية وبيوتات القانون الدولي والمؤسسات العدلية العالمية الجرم الذي طالنا من دولة الإمارات لنجعلها حديث العالم فيما فعلت بحق شعبنا وأمتنا …
ولن نكتفي بان تصبح الشكوى مجرد ملف مهمل مسكوت عنه وما ضاع حق وراءه مطالب
كلمة عزيزة
لابد أن يحفظ شعبنا للفارس ياسر العطا أنه من جهر بجريمة الإمارات في حق شعبنا وذكرها بالأسم بعد أن مارست اجهزة الحكومة من خارجية وغيرها اللف والدوران وتسمية الاشياء بغير مسمياتها والرجل كان واضحا وشجاعا ومثلت تصريحاته النقطة الفاصله في خروج هذه الشكوى للعلن ذات الرجالة والوضوح الذي تحدث به العطا عن الإمارات تحدث به عن مؤسسات الدوله الغاطسة في وحل الجنجويد هو ياجماعة كل من يقف امام حسم التمرد أياً كان موقعه هو خائن وضد الشعب السوداني
كلمة اعز
نصر الله جيشنا وهزم مليشيا الغدر والخيانة


