رأي

شـــــــــوكة حــــــــوت

شـــــــــوكة حــــــــوت
ياسرمحمدمحمود البشر
(إبراهيم خالد الغالي)

*إبراهبم خالد محمد الغالى شاب نشأ فى طاعة الله تسعى خطاه للمساجد حتى أصبح حمامة من حمائم المساجد وتسمو  روحه نحو العلياء مترفعا عن الصغائر يحمل بين جنبيه نفس أبية إبراهيم خالد نموذج من النماذج التى تشرف هذا الجيل وتبهر الإنسانية فى صمت ويمكن القول أن إبراهيم خالد إنسان متفرد فى حياته وتعامله مع الآخرين يشعرك بالراحة النفسية ويمنحك الطاقة الإيجابية إبراهيم شاب بستخدم عقله قبل قلبه وقلبه قبل لسانه وفوق هذا وذاك فإنه يتواضع تواضع يئن من تواضعه التواضع ذات نفسه ولو كان هناك صحابى تأخر عن زمانه بألف وأربعمائة عام فهو الشاب الخلوق إبراهيم خالد محمد الغالي.

*إبراهيم خالد نسخة إنسانية جمعت بين الهدؤ والسكينة والإيمان والثقة بدأ طفولته بمدينة أبوحجار ولاية سنار ثم عاش بضاحية شمبات بمدينة بحرى نهل من المعرفة وتبحر فى الصوفية ولإبراهيم خالد طريقة متفردة فى التصوف وما يميز إبراهيم خالد عن الآخرين أنه بسام المحيا صبوح الوجه جميل الخلقة والأخلاق تزاملت معه فى المرحلة الإبتدائية وبينى وبينه أقاصيص وحكايا يحاصر حديثى بقلة كلامه وكثرت إستماعه عندما يضحك يستغفر الله وإن بكى فإنه يبكى حبا وشوقا لسيدنا وحبيبنا سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

*لم يفكر فى الخروج من بيتهم فى ضاحية شمبات طوال العشرة أشهر الماضية وظل صابرا وصامدا فى بيتهم لا يخشى الحرب أو ويلاتها يغيث المحتاج والملهوف ويشيع الطمأنينة بين الخافئين من أهل شمبات لله درك إبن الخالة إبراهيم خالد أنت مثل البصمة لن يجود الزمان بمثله أبدا أبدا بالرغم من ظروف الحرب ظل إبراهيم خالد شامخا مثل النخلة وثابتا مثل الجبال الراسيات يعلم الناس السلوك القويم فى صمت وتبتل  وأمثال إبراهيم مثل الشهب يمضون سريعا ويتركون خلفهم أثرا طيب ومسيرة رائعة وجميلة وذكرى وتذكار.

*مساء الأمس بعد أن افطر إبراهيم خالد إفطار رمضان وإرتشف فنجان قهوته توجه صوب المسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح حرصا منه للصف الأول تقربا لله وبعد أن فرغ إبراهيم من الصلاة تجاذب أطراف الحديث مع بعض المصلين وهو ممسكا لمسبحته وعندما خرج من المسجد أصيب بعيار طائش فى ضاحية شمبات سقط جسد الطاهر مضرجا بدمائه وصعدت روحه الى السماء راضية مرضى عنها وبموت إبراهيم تكون الدنيا قد فقدت زول جميل خلقة وأخلاق لله درك يا إبراهيم.

نــــــــــــص شـــــــــوكة

*نشهدكم أن إبراهيم مات فى شهر رمضان مات وهو خارجا من المسجد وفى أيام المغفرة ومثل إبراهيم لا يمكن أن يموت إلا مثل هذه الموتة فقد مات إبراهيم خالد شهيدا.

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

*بالأمس تكون الجنة قد إستقلبت روح إبراهيم خالد وليس ذلك على الله بعزيز فإن إبراهيم رجل من أهل الجنة بحول الله وقوته .

yassir.mahmoud71@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى