موازنات

موازنات
الطيب المكابرابي
من أي صنف هؤلاء؟
وكل سوداني فرح بما تم الجمعة الماضية وماتحقق من نصر لقواتنا المسلحة وكل يعبر بطريقته كان البعض وللاسف يدعي انتماءا للسودان..كان يمد لسانه متهكما ومقللا من حجم وقيمة هذا الانتصار..
كل سوداني وسودانية لم يسلم هو أو أي من اطرافه من اذى هؤلاء الغزاة فمن تمت اهانته أو احد اقاربه ومن تمت سرقة داره وماله أو احد اقاربه ومن تم اغتصاب بنته أو زوجه اواحدى قريباته ومن تم قتل احد اقاربه..كل هؤلاء سودانيون ومن الاستحالة ان نجد فيهم من سلم من اذى هؤلاء الاوباش…
الكل كان محتفيا وفرحا بطريقته والكل كان مهنئا نفسه والاخرين بنصر الله إلا هؤلاء..
كانوا ينظرون الى هذا الفرح بعين كليلة مصابة بادواء الحقد على المواطن السوداني وعلى الجيش السوداني وعلى كل شئ في السودان بعد ان غادروا ارضه ولم يعد في مقدورهم قراءة الواقع ومعرفة الحال ومواساة الناس في المصاب..
مالايعلمه هؤلاء ان التمرد الذي اجتمع فيه كل حاقد على السودان لم يترك مطارا تهبطون فيه كما كان ولم يترك طريقا سالكا تمشون عليه ان قدر الله عودتكم ولم يترك مصنعا ينتج بإسم السودان ولا مدرسة أو جامعة أو مستشفى تتلقون فيه واسركم العلاج وقبل هذا وذاك لم يترك لاهليكم دارا عامرةولا اثاث وكنتم ستحسون هذا وتمدون لهم يد العون واقالة عثرتهم وتحسون مافعله التمرد الذي تساندون ولكن يبدو ان هؤلاء بلا اهل ولا ( عقاب) لهم في هذا السودان ولهذا يفرحون بنصر التمرد ويغضبون لانتصارات الجيش…
طالت الحرب ام قصرت ستنتصرالقوات المسلحة وسينتصر الشعب السوداني وسيفرح الجميع ويحتفلون بما يزيد هؤلاء غيظا وسنرى حينها الى اين يذهبون واي وطن سيختارون …
وكان الله في عون الجميع


