رأي

شـــــــــوكة حــــــــوت

شـــــــــوكة حــــــــوت

ياسرمحمدمحمود البشر

القحاتة هدف حياتكم طلع تسلل

كلما حققت القوات المسلحة السودانية إنتصارا على مليشيا الدعم الصريع فى أرض المعركة كلما أصيب القحاتة بوجع الولادة وكلما رددوا بصوت الألم وهم يتأوهوون (يا الله لى و وووووب على من الجيش) ولا سيما بعد أن إحتلت مليشيا الدعم الصريع مستشفى الولادة بأم درمان فإنهم كانوا يتحسبون لوجع قحت المرتقب عسى ولعل يخفف عنهم معاناة وجع المخاض التى تغشى القحاتة فى هذه اللحظات وقد تسآلت إحدى النساء بكل براءة وحسن نية عندما شاهدت أوباش المليشيا يحتلون مستشفى الدايات (يا ربى الجيش دا ضرب القحاتة والجنجويد بياتو سلاح) مع العلم أن الجيش السودانى لم يمارس إنتهاك عروض القحاتة أو يقوم بإغتصابهم حتى يحدث لهم هذا المخاض العسير فالجيش الآن يحمى أمهات وأخوات القحاتة من عمليات الإغتصاب التى تمارسها مليشيا الدعم الصريع وحتى لا نذهب بعيدا فإن القحاتة اليوم اصبح حالهم يحاكى حال (السخيل المودر أمو) فإن ارضعته بقرة يظنها أمه وإن أرضعته آتان ظنها أمه وإن أرضعه خنزير ظنه أمه فالقحاتة اليوم يجوسون خلال الديار يبحثون لهم عن موطئ قدم يعيد لهم أحلامهم القديمة المتمثلة فى الإتفاق الإطارى وليعلم القحاتة أن سودان ما بعد الحرب لا مكان فيه لقحاتى فاقد للشرف وللرجولة وللأخلاق والنخوة فليذهب جميع القحاتة الى مذبلة التاريخ غير مأسوف عليهم.

*والإحتفالات العفوية التى شهدتها أم درمان بإلتقاء جيش كررى مع المهندسين ما هى إلا مقدمة لإنتصار فى المعركة الصغرى من المعارك التى يخوضها الجيش ضد المليشيا المتمردة وسيكون الإحتفال بتحرير الخرطوم وولاية الجزيرة وولايات كردفان ودار فور من دنس هذه المليشيا جزء من المعركة الصغرى وهى معركة محروسة بأرواح شهداء الجيش والقوات النظامية الأخرى أما المعركة الكبرى فهى معركة الشعب السودانى بأجمعه ضد القحاتة الذين يستمتعون بأنين المغتصاب ورغما عن ذلك يرددون بكل خيابة (لا للحرب) وعجزت السنتهم إدانة الممارسات البذيئة التى يقوم بها أوباش المليشيا من نهب وسرقة وإحتلال لبيوت المواطنين والأعيان المدنية وتحويل المعركة الى معركة مفتوحة مع الشعب السودانى كل هذا يجرى تحت سمع ونظر قحت وهم يقفون فى خانة الحياد المدعى فقحت هى الجناح السياسى لمليشيا الدعم السريع وإن كانوا غير ذلك فالقحاتة لا عهد لهم ولا دين لهم ولا اخلاق لهم فهم يمثلون وسخ وعفن وجه العمالة القبيح.

*حتما ستنتهى المعركة وسيختفى صوت الرصاص وأزيز الطائرات وسيعود المواطنين الى بيوتهم ولو طال الزمن وسيكتب التاريخ بأحرف من بسالة أن الجيش السودانى قد إنتصر فى معركة بدأت من النقطة صفر من داخل القيادة العامة ومن داخل القصر الجمهورى ومن داخل مطار الخرطوم ومن داخل بيت القائد العام للقوات المسلحة وهذه المعركة لو إندلعت فى واشنطون لإنهزم فيها الجيش الأمريكى بكل صولجانه وجبروته وقوته ولسقطت واشنطون فى ساعات من عمر الزمان لكن الجيش السودانى إستطاع إمتصاص الصدمة الأولى وعمل على صد الهجوم البربرى الغاشم وكبد مليشيا الدعم الصريع خسائر فى الأرواح والعتاد وجعل قادتهم ما بين هالك وهارب ومستسلم ولو لم تكن القوات المسلحة بذات الحنكة والدراية بأساليب وفنون القتال لتحول السودان اليوم الى دولة يقودها الرعاع من عربان الشتات ومجموعة (صعاليك) قحت المغضوب عليهم والضالين أينما حلوا وحيثما ذهبوا ولا يمكن لأى مجموعة تكون حليفة لقحت وللقحاتة أن تنتصر فى ميدان من الميادين ولو فى ميدان (دافورى) ولا حليف لقحت وللقحاتة إلا الهزيمة و (البشتنة) والمهانة وكآبة المنظر وسؤ المنقلب فى كل الأحوال.

*وكلما أحرزت القوات المسلحة السودانية إنتصارا على المليشيا كلما اصبحت العلاقة بين ملاعين قحت وتحقيق أحلامهم فى حكم السودان كالعلاقة ما بين حبل المشنقة ورقبة المحكوم عليه بالإعدام أثناء لحظات تنفيذ الحكم عليه فكلما فرفر المحكوم عليه بالإعدام كلما ضاقت عليه ربطة الحبل وقطعت عنه الأوكسجين وبهذه الصورة تعيش قحت ويعيش القحاتة أسوأ لحظات حياتهم وهم يتوزعون فى المنافى والعواصم والدول كلاجئيين لا قيمة لهم بعد أن احرقوا السودان بحماقاتهم وجهلهم وطيشهم وبعد أن سلموا ناصيتهم الى أكثرهم جهلا ظنا منهم أنهم سيضربون بجاهلهم عضد القوات المسلحة وبشرفها الباذخ ومجدها التليد وتاريخها المشرق المشرف ويمكن القول أن معركة الكرامة فى نهاياتها ولن يطول الوقت كثيرا وسيعلم القحاتة أى منقلب سينقلبون.

نــــــــــــص شـــــــــوكة

*ويل لكل قحاتى ذليل معتد أثيم ثم بعد ذلك زنيم ولا سيما بعد أن قامت الإستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات بما عليهم وحولت كثيرا من القحاتة الى قطيع من البشر وأدخلوا فيهم شريحة الوطنية ومنهم من خرج ومنهم من ينتظر أن يخرج بعد إكتمال الإجراءات ومنهم من توكل على الله وهرب وله ضراط من فرط الخوف والهلع ومنهم من إختفى عن الأنظار خوفا وإتقاءا لغضبة الإستخبارات

والمخابرات.

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

*القحاتة هدف حياتكم طلع تسلل وإنكشف أمركم وحاقت بكم الندامة يوم لا ينفع الندم.

yassir.mahmoud71@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى