رأي

شـــــــوكة حـــــــوت

شـــــــوكة حـــــــوت

ياسرمحمدمحمود البشر
سلموا تسلموا

*رسالة فى بريد الأحياء من مليشيا الدعم السريع أحمدوا الله أنكم ما زلتم على قيد الحياة فقد هلك منكم الكثير وقد أصيب منكم الكثير وقد تم جركم الى حرب بإسم الديمقراطية وأعلموا أن كبيركم الذى لم يعلمكم أخلاقيات الحرب قد صنع منكم لصوص ونهابين وقطاعين طرق فى نظر الشعب السودانى والمجتمع الدولى مع العلم أن معظمكم ما زال فى ريعان الشباب وأن منكم من تجند بالدعم السريع ليلحق بحرب اليمن ويعود غانما وها هو قائدكم قد خلط الأوراق وادخلكم فى معركة الخرطوم وأطلق عليها الحرب (العبثية) وهذه العبثية لا تستقيم لا عقلا ولا منطقا ولا لغة فالحرب ابعد ما تكون عن العبث واللعب فالحرب تعنى الموت والخراب والدمار فهل ما جرى ويجرى بالخرطوم نوع من أنواع العبث والتسلية .

*إستبانت ملامح إنتصار القوات المسلحة وأصبحت قوات مليشيا الدعم السريع فى أضعف حالاتها وهم يختيؤون مثل الجرزان من طلعات سلاح الجو السودانى الأمر الذى جعلهم يدخلون حتى مستشفى الدايات (يا عيب الشوم) مع العلم ان أحد قادة الجيش السودانى قد تسأل يوما بعد سقوط نظام الرئيس الأسبق عمر البشير لماذا إعتصم الشعب السودانى أمام القيادة العامة ولم يتعصم أمام مستشفى الدايات وها هم قوات مليشيا الدعم السريع يقتحمون مستشفى الدايات مع سبق الإصرار والترصد خوفا من الموت وقد تسألت إحدى نساء أم درمان بعد أن سمعمت بخبر إقتحام المليشيا لمستشفى الدايات وقالت فى براءة (يا ربى الجيش ضرب ناس الدعم السريع بياتو سلاح) وهذه نقطة سوداء فى تاريخ الجندية أصبحت حصرية ومشفرة فى صفحات التاريخ على مليشيا الدعم السريع ولم يسبقهم عليها أحد.

*الآن تهاوت معسكرات الدعم السريع فى أيادى أبطال القوات المسلحة وتفرقت إرتكازات الدعم السريع داخل الأحياء ومنازل المواطنين ووصل ببعضهم الحال الى كسر محلات غسيل الملابس لنهب الملابس الملكية بغرض الهروب من ميدان المعركة بعد أن أصبحت هزيمة مليشيا الدعم السريع مسألة زمن وأصبح الجيش هو صاحب الكلمة العليا فى المعركة وتمت عملية تطهير كثير من المناطق من جنود المليشيا الذين ما زالوا يحملون السلاح من دون أن يعلموا مصيرهم هل سيكون مثل مصير قادتهم أم أن هناك ملاذ وحصن حصين يحميهم داخل الخرطوم مع أن الخرطوم تحتضن وتضم بين ضلوعها كل اطياف المجتمع السودانى لكنها ضاقت وتضيق أكثر بمليشيا الدعم السريع .

*الحل الوحيد والخيار الأمثل لما تبقى من مليشيا الدعم السريع وهم على قيد الحياة أن يخرجوا من منازل المواطنين والمستشفيات والمؤسسات الحكومية ويرفعوا الرأية البيضاء ويسلموا أنفسهم للقوات المسلحة حتى ينجوا من الموت ولهم فى من ماتوا منهم عظة وعبرة ولا سيما أن الحرب فى نهاياتها راجعوا فيديوهات إنتصارات القوات المسلحة تأملوا أشلاء وجثث زملائكم فى معسكر طيبة والمدينة الرياضية والمقر الدائم للمعسكرات وفى شوارع الخرطوم وام درمان وبحرى وشرق النيل فلا تلقوا بأيديكم الى التهلكة والموت الزؤوم فتسليم انفسكم للقوات المسلحة أهون عليكم من الموت وعودوا الى أهلكم سالمين غير غانمين ولا خيار ثالث لكم غير تسليم أنفسكم او الموت وأمامكم الفرصة للتسليم حتى تسلموا.

نـــــــــــــص شـــــــوكــة

*الآن أنتم مجرد تائهين فى طرقات المدينة وأنتم مازلتم غرباء فى المدينة وستظلون كذلك ومنازل المواطنين التى إستبحتوهما لا تحميكم من القوات المسلحة فإختصارا للوقت والزمن سلموا أنفسكم لتسلموا .

ربــــــــــع شـــــــوكـة

*ليس عيبا أن تسلموا انفسكم لكن العيب أن تمارسوا النهب والسرقة وتحتموا بمستشفى الدايات .

زر الذهاب إلى الأعلى