تحذيرات من السباحة بالنيل بعد ظهور أسماك “الرعاد الكهربائي” شرقي الخرطوم

أطلقت غرفة طوارئ البراري شرقي الخرطوم تحذيرات عاجلة للأسر والمواطنين، داعية إلى منع الأطفال والشباب من التوجه إلى النيل بمنطقة “بيتش بري”، عقب ظهور كثيف لأسماك “البرد” المعروفة بـ”الرعاد الكهربائي”، والتي تشكل خطراً مباشراً على حياة السباحين.
وأكدت الغرفة أن هذه الأسماك تتسبب في صعقات كهربائية قد تؤدي إلى فقدان التوازن داخل المياه ومن ثم الغرق، خاصة مع اضطراب منسوب النيل خلال الفترة الحالية، ما يزيد من خطورة السباحة في المناطق المفتوحة.
مخاطر متزايدة بعد انتهاء اليوم الدراسي
وأوضحت الغرفة أن عدداً كبيراً من الأطفال والصبية، خصوصاً في الفئة العمرية بين 12 و15 عاماً، يتجهون يومياً إلى النيل للاستحمام عقب انتهاء اليوم الدراسي، في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.
وشددت على أهمية الرقابة الأسرية ورفع مستوى التوعية وسط الطلاب والشباب بخطورة النزول إلى المياه في هذه الظروف، تجنباً لوقوع حوادث غرق مأساوية.
فاجعة جديدة في نهر عطبرة
وفي سياق متصل، عثر متطوعون يوم السبت على جثماني صبيين غرقا في نهر عطبرة بمحلية حلفا الجديدة بولاية كسلا، بعد تعرضهما للغرق خلال رحلة ترفيهية، في حادثة أعادت التحذيرات بشأن خطورة التيارات المائية القوية والحفر العميقة بالأنهار السودانية.
وجددت شرطة الدفاع المدني تحذيراتها من السباحة في المواقع الخطرة التي تشهد تيارات جارفة أو مناطق غير آمنة، مؤكدة أن نقص فرق الإنقاذ المتخصصة على الشواطئ يزيد من صعوبة التدخل السريع أثناء الحوادث.
ودعت السلطات المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية والابتعاد عن المناطق الخطرة في النيل الأزرق والأنهار الأخرى، مشيرة إلى أن الوعي الأسري والمتابعة المستمرة يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأرواح من حوادث الغرق المتكررة.


