رأي

لماذا لا يكون محمد بن زايد سلطان العرب بدلاً من شيطانهم ؟!!

لماذا لا يكون محمد بن زايد سلطان العرب بدلاً من شيطانهم ؟!!

بقلم : إبراهيم مليك

محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يُطلق عليه لقب (شيطان العرب ) بسبب الأفعال التي يقوم بها تجاه الشعوب وتدخلاته السالبة فى شؤون الدول وحتي لا يكون له من هذا اللقب نصيب فإنا نرجوه أن يكون سلطاناً للعرب بتغيير مواقفه لتصبح إيجابية وهذا خيرٌ له فى الدنيا والآخرة …
إن الأمة العربية والإسلامية اليوم تحتاج إلى قادة حقيقيون يعرفون التاريخ ويتعظون من أحداثه ويستلهمون منه الدورس والعبر ويسعون لعظائم الأمور فى بناء الحضارة الإنسانية التى يجب أن يقودها قادة المسلمين لأنهم أهل رسالة سماوية سامية ذات قيم ومعاني …
دولة الإمارات نهضت إقتصادياً واستطاعت أن تتبوأ مكاناً مرموقاً بين دول الخليج وتسعي نحو العالمية ولكنها رئيسها محمد بن زايد شوّه سمعتها بمواقفه المخذّلة للأمة الإسلامية وهذه المواقف نابعة من تأثير اليهود الخبثاء على بعض قادة الأمة ومنهم محمد بن زايد …
إن العداء السافر والمكائد التى يكيدها بن زايد لبعض الدول حتماً ستنقلب على دولة الإمارات وشعبها الطيّب لأن سنن الله تجرى على الجميع وشواهد التاريخ أكثر من أن تحصى …
إن الأصل الذي يجب أن تبنى عليه العلاقات بين الدول والشعوب هي المحبة والتعاون على الخير لا التدابر والتخاصم …
قبل سنين قام محمد بن زايد بالتحريض على دولة قطر وفرض عليها حصاراً جائراً لأنها رفضت أن تدفع الجزية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب!!.
علاقة محمد بن زايد باليهود جعلته يتودد إليهم ويطلب رضاهم بدلاً من طلب رضا الله فأصبح عوناً لهم فى مشاريعهم الهدّامة ومدخلاً لهم فى إفساد الأمة الإسلامية وتخريب علاقتها مع بعضها وجنداً مخلصاً وفياً لسياساتهم وخير دليل موقف الإمارات من قضايا الساحة التى شغلت الرأي العام العالمي وعلى رأسها القضية الفلسطينية…
الأمة الإسلامية والعربية بحاجة إلى دعم محمد زايد لقضاياها العادلة و الوقوف مع أمته التى ينتمي إليها فاليهود أهل غدرٍ وخيانة لا تؤمن عواقبهم …
إن الوقوف مع الفلسطينيين فى محنتهم مسألة تمليهم الأخلاق والمروءة وهو يتعرض لأبشع الجرائم من قِبل اليهود الغاصبين …
وكذلك دعم الشعب السودانى فى قضيته العادلة بدلاً من إزكاء نار الفتنة بين أبنائه بدعم المتمردين الهمجيين…
إن وقوف محمد بن زايد فى النقيض لترجيح كفة الأعداء ودعماً لتوجهاتهم باذلاً أموال شعبه فى تخريب السودان يعتبر خِيانة وجحود للتاريخ العظيم بين الشعبين الشقيقين..
إن أعداء الأمة الإسلامية استغلوا بعض رموزها فى تنفيذ مخططاتهم واستطاعوا أن يغرسوا داخل صفوف الأمة من ينفذ سياساتهم فلماذا يرضى بن زايد أن يكون أداةً من أدوات تدمير الأمة الإسلامية والعربية؟!!
بن زايد من اسمه محمد فإنه منا يتكلم بلساننا ويصلى تجاه قِبلتِنا ولنا فيه حقُّ الأخوة الإنسانية وإخوة الدين التى هي أعلى من أخوة النسب فلماذا يتعمّد إيذاء بني جلدته والإضرار بهم ؟؟!
ألا يعلم محمد بن زايد أن هذه الحياة الدنيا مهما ملك فيها فإنه إلى زوال وأنه موقوف بين يدي ربه ومسؤول عن كل كبيرة وصغيرة ؟!
ألا يعتبر بن زايد بمن سبقوه من الحكام والملوك والأمراء أنهم أصبحوا قبوراً تحت الثرى وبقيت ذكراهم فقط ؟!!
إن بطانة محمد بن زايد زيّنت له سوء عمله فرآه حسناً حتى قال أحد مستشاريه لو أن بن زايد قاده للنار فلن يتردد فى الذهاب معه لأنه يثق فيه !!
ونسي هذا المسكين قصة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أمّر عليهم أحدهم وبعثهم لمهمة وعندما ذهبوا بعيداً أشعل أميرهم ناراً وأمرهم بالدخول فيها !!
فقالوا لأميرهم ما آمنا بمحمد صلي الله عليه وسلم إلا لننجوا من النار فكيف تأمرنا بالدخول إليها فخالفوا أميرهم وعندما عادوا أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم( لو دخلوا فيها لما خرجوا منها )..
إن الواجب على علماء الدين من الأمة الإسلامية أن يناصحوا الحكّام ويأخذوا بأيديهم من أجل أن يكونوا قادة صالحين ومصلحين للأمم يتعاونوا علي البرّ والتقوى ويتركوا التعاون على الإثم والعدوان …
دولة الإمارات وشعبها جزء من الأمة الإسلامية يؤذيهم أن يسمعوا من إخوانهم من بقية قادة الدول والشعوب الإساءة إلى قادتهم ورموزهم وهذا يحتّم على مستشاري بن زايد مراجعة سلوك قائد دولة الإمارات وتقديم النصح له …
التوتر الأخير بين الإمارات والسودان سببه هو التدخل السالب من قبل قيادة دولة الإمارات فى الشأن السوداني عبر الدعم المباشر للمتمردين الذين نكّلوا بالشعب ومارسوا أسوأ الممارسات من نهبٍ وقتل وتشريد للشعب السوداني هل يرضى الشعب الإماراتى لإخوانه فى السودان هذه المآسي والمهانة أين هم حديث النبي صلي الله عليه وسلم( المسلمُ أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يُسلمه من كان فى حاجة أخيه كان الله فى حاجته ) ؟!!

إن قادة الإمارات من حقهم أن يبحثوا عن مصالحهم وتحسين علاقاتهم مع الدول بالطرق المعروفة دبلوماسيا بالمصالح المشتركة أما إرغام الشعوب وتركيعها وتفتيت وحدتها من أجل أخذ مواردها فهذا فيه إهانة لكرامة أهل السودان ولن يقبلوا بذلك مهما بررت قيادة الإمارات بأنها تدعم التحول الديمقراطي ومساعدة الشعب السوداني لتحقيق تطلعاته كما تدعي …
يأمل الشعب السودان أن يعيد محمد بن زايد مواقفه تجاه السودان وأن يكفَّ عن دعم الحرب وتشجيع أحد طرفيها بالاستمرار فى القتال فإن الفتنة أشدُّ من القتل …
وعلى قيادة دولة الإمارات أن تتذكر أن المكر السئ لن يحيق إلا بأهله فاعتبروا يا قادة دولة الإمارات وتذكروا أن بيننا علاقات أخوية ضاربة فى القِدم فلا تفسدوها بهذه المواقف المخذلة .

زر الذهاب إلى الأعلى