هرون الوالى المؤسسة

هرون الوالى المؤسسة
بقلم :عابد سيد أحمد
اعتدنا أن نقول لأى مسؤول يتم تعيينه فى اى موقع بعد التهنئة انه اختيار صادف اهله حتى ولو كان هذا المسؤول قد صعد للموقع مرفوعا برافعة حزبية او قبيليه او جهويه لمجرد الانتماء وغض الطرف عن المؤهلات فنحن شعب مجامل الا انه فى حالة والى غرب كردفان الجديد د. عصام الدين هرون فالوضع يختلف ويستحق أن نقول له انه اختيار صادف اهله فهو حالة تنطبق عليها مقولة الرجل المناسب فى المكان المناسب ولا نقول الزمان المناسب فالدكتور هرون لو كان قد دفع به ايام الاستقرار فى اى ولاية لأحدث فيها حراكا غير مسبوق فى كافة الجوانب فقد عملت معه لسنوات وتابعت مسيرته فى عدة مواقع كلها ترك فيها بصمات لا تخطئها عين ولا ينساها الناس لما لها من اثر على حياة الناس وهرون هذا يحمل دكتوراه فى الادارة ومارس الادارة فى كل ارجاء البلاد ضابطا اداريا لم يبرح منطقة الا بكاه للناس فهو صاحب مبادرات مستمرة للاصلاح فى اى موقع عمل فيه ولديه قدره وبراعه فى تحريك من معه بمحبه فهو بجانب انسانيته العاليه التى جعلته من اميز رجال المجتمع فهو قوى الشخصية لا ينحاز الا للحق ونصرة الضعفاء ويجمع بين طلاقة اللسان وقوة البيان كما عرف بعفة اليد وتجد الناس تلتف حوله مما جعله يتقدم زملائه الاداريين بفوزه بمنصب رئيس اتحاد الضباط الاداريين بولاية الخرطوم بإجماع زملائه عليه بانه الانسب كما عمل أستاذا جامعيا ..ياتى هرون للمنصب الجديد مسنودا بخبرات السنين و مهارات وعلم وعلاقات ممتده وروح وفاقية تجمع الناس ولا تفرق وهذا ما تحتاجه ولاية غرب كردفان التى تعيش ظروفا بحاجه الى وال بحكمة هرون وليت القيادة العليا تحرص فى كل تشكيلاتها الحكومية أن تاتى بامثال هرون القوى الامين فلا مجال لغير ذلك فى ظل التحديات التى تواجهها البلاد عموما ولاية غرب كردفان الغنية بمواردها وبحاجة لقيادة بقدرات هرون لجمع الناس والتفافهم لتحقيق تطلعات اهل الولاية.


