رأي

أصابع شخبوط في بيان الإيغاد

أصابع شخبوط في بيان الإيغاد
بقلم : حسن محمد صالح
الوزير الاماراتي شخبوط في البيان الختامي الذي صدر عن قمة الايغاد عشية أمس الأحد وواضح أن الإمارات مثلما عملت.مع المتمردين والقحاطة علي اخراج السودانيين من ديارهم وأموالهم تريد أن تخرج السودان من قارته الأفريقية التي ينتمي إليها انتماءا جغرافيا وعرقيا ونسبا وصهرا .
واذا كانت الأولي هي مسئولية القوات المسلحة السودانية بأن تدافع عن حق شعبها في أرضه وحماية عرضه كما تفعل قوات العمل الخاص وهىئة العمليات بإخراج الغزاة من بيوت الناس عنوة واقتدارا وقتالهم دون ذلك كما أمر الله عز وجل إلا أن الثانية وهي حق السودان في البقاء في القارة الأفريقية ليست مسىولية السودان وحده ولا مسئولية وزارة الخارجية السودانية ولا مؤسسة الرئاسة وحدهم وانما هي مسئولية الافارقة شعوبا وحكومات بأن تحمي افريقيا الأقطار الأفريقية من التدخلات الخارجية والعدوان الاجنبي و أن يكون هناك تضامن افريقي وان تحل مشكلات الدول الأفريقية داخل البيت الافريقي .
وهنا يبرز السوال ما دخل الإمارات العربية المتحدة في منظمة خاصة بدول شرق افريقيا أو القرن الافريقي ليس حتي لدول غرب أفريقيا صلة بمشكلاتها لكي تاتي دولة آسيوية مثل الامارات وتحشر انفها في المشكلات الأفريقية الداخلية وتدخل قلمها في بياناتها وقراراتها حتي تخرج طبقا لهوا الامارات ورغباتها وميولها لصالح التمرد والمتمردين في قوات الدعم السريع . عندما أطاح الانقلاب العسكري في دولة النيجر بحكومة بازوم هناك تولت الملف دول غرب أفريقيا بعيدا عن الايغاد وبقية دول القارة الأفريقية حسب اختصاصها وحدث ما حدث .وكما قال رئيس المجلس السيادي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان في كلمته أما قمة ايغاد الاستثناىية في جيبوتي أن منظمة ايغاد هي الأقرب الي السودان وهي المناط بها حل النزاعات في الدول الأعضاء وكان ينبغي للايغاد أن تدين انتهاكات التمرد في السودان مثلما فعلت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاخري ولا تساوي ابغاد بين القوات المسلحة السودانية وبين المتمردين الذين يحملون السلاح ضد الشعب السوداني وجيشه وهذا حق السودان وحكومته علي هذه المنظمة التي ساهم السودان مساهمة كبيرة في قيامها لمكافحة الجراد الصحراوي ولاحقا صارت هي الوسيط في حرب الجنوب وذلك بقرار من السودان ولكن من الواضح أن الايغاد لم تعد تجدي لا في مكافحة الجراد والزحف الصحاروي ولا في حل النزاعات في الدول الأعضاء وذلك لضعفها المالي والاقتصادي وتكوينها من دول مثل كينيا مع احترامنا لبعضهم وهي جميعها بكل أسف تتكسب من وراء المتمرد حميدتي الذي نهب خيرات السودان ومن وراء دولة الإمارات التي تعمل لتدمير السودان وشعبه بكل ما أوتيت من قوة ولا خيار أمام السودان وشعبه إلا أن ينطلق المارد السوداني من غمغمه ويعود قويا منتصرا يحار فيه اعداوه ويسر أصدقاءه وهم كثر دول وحكومات وشعوب بعيدة قريبة .

زر الذهاب إلى الأعلى