شـــــــوكة حـــــــوت

شـــــــوكة حـــــــوت
ياسرمحمدمحمود البشر
الضباط الإداريين يحتلون المجلس التشريعى سنار
*الأحد ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٣ يوم من أيام الضباط الإداريين المشهودة وهم يجتمعون تحت قبة المجلس التشريعى ولاية سنار وهم يزفون زميلهم الطاهر إبراهيم الخير الحسن واليا لولاية الجزيرة جاءت حكومة سنار بخيلها وخيلائها يتقدمهم والى الولاية توفيق محمد على ورئيس القضاء ولجنة أمن الولاية ونائب مدير شرطة الولاية ونائب مدير جهاز الأمن وأمين عام الحكومة والمدراء العامين للوزارات والمدراء التنفيذيين لمحليات الولاية السبع جاءوا فى تدافع تلقائي تعبيرا عن عظيم إمتنانهم وغبطتهم بإختيار أخيهم وزميلهم الطاهر واليا لولاية الجزيرة الولاية المعطاة وهم يتمنون له التوفيق والسداد فى مهمته ونجاح الطاهر بولاية الجزيرة هو نجاح لقبيلة الضباط الإداريين ولمدرسة الحكم الإتحادى ولذلك جاءت كلماتهم بردا وسلاما ويقينا على فؤاد وقلب الطاهر الذى تسلم مهامه صباح اليوم ٢٧ نوفمبر بولاية الجزيرة.
*أصحاب الشرائط الصفراء الذين يتكئ عليهم الناس ويتكؤون هم على أوجاعهم وآلامهم وهم مثل الذهب عيار ٢٤ قيراط لا يهمهم تبدل الأحوال وتغيرها فهم مثل الذهب إذا كان فى باطن الأرض أو فى فتيرنات العرض أو يزين أيادى الغيد الحسن فهو فى نهاية الأمر ذهب كذلك هم الضباط الإداريين إذا كانوا فى البيادر او البنادر أو الصياصى والفيافى والدمر والفرقان والحلال هم ضباط إداريين مثل الاصبع حينما يوضع على النزف ومثل الغيث اينما حل نفع وهم سحائب الرشيد أينما هطلت عاد خراجها على المواطن والذين وقع عليهم الإختيار لتولى زمام الأمور بولات السودان ما هم إلا حلقة من حلقات العمل الإدارى والتنفيذى وسهم من سهام الإدارة فى كنانة ديوان الحكم الإتحادى وهذا الإختيار بمثابة إمتحان للضباط الإداريين الذين إستعادوا بريقهم ومجدهم وعزهم فى الفترة المفصلية من تاريخ السودان وهو إنتصار للخدمة المدنية جمعاء.
*الضباط الإداريون أعلنوا إحتلالهم لقاعة المجلس التشريعى بحضور رئيس القضاء بالولاية وهو إحتلال يشبه جمال وسمت الضباط الإداريين ملأوا العين قبل يملأوا قاعة المجلس التشريعى وهم يرتدون الكاكى (الاغبش) المزين بالشرائط الصفراء مع العلم ان كثيرا من الناس يجهلون أن الشرائط الصفراء على كتف الضابط الإدارى تعنى درجته الوظيفية مثل علامات ضباط القوات المسلحة وضباط الشرطة كلما تعددت الشرائط واختلفت احجامها فهى تدل على مكانة صاحبها وليس بعيدا عن هذا الإحتلال فقد علت الفرحة الوجوه وتعالت الأصوات بالدعوات للنجاح للضباط الإداريين ممثل فى شخص والى الجزيرة الطاهر الخير.
*سيغادر الطاهر إبراهيم الخير ولاية سنار وهو يمثل تحالف الجغرافيا والتاريخ ويمثل إنسان سنار المعتدل الوسطى سيغادر الطاهر ولاية سنار وهو خريج مدرسة ديوان الحكم الإتحادى بعد أن طاف ارجاء السودان فعجمته الأيام والسنون وقوت عوده لهذا اليوم وهذه اللحظة الفارقة فى تاريخ السودان وسيسجل الطاهر إسمه فى سفر ولوح حكام ولاية الجزيرة ومن المؤكد أن الطاهر سيكون صاحب فكرة ومبدأ وعليه أن يستخدم عقله قبل قلبه وقلبه قبل لسانه فولاية الجزيرة ولاية ذات خصوصية ولاية (مدلعة وشايفة روحها) فى كل زمان تحب الدلال و(المنجهة) وعلى الوالى الطاهر أن يوسع مواعين صبره وهو الآن بمثابة (راجل المرا السمحة ونقناقة) والسمحة ونقناقة لا يستطيع زوجها أن يطلقها لأن هناك من ينتظر ب(شحتفة روح) الدخول بها حلالا وكذلك لا يحتمل (نقنقتها) وولاية الجزيرة هى السمحة ونقناقة يا الطاهر.
نـــــــــــــص شـــــــوكــة
*مدنى حركة دؤوبة لا تعرف السكون ومن المؤكد أن هناك عدد من السلعلع والهتيفة والأرزقية وأصحاب المصالح وقد يكون هناك بعض المتارير فى إنتظار الوالى الجديد ليبدأوا رحلة جديدة من النفاق السياسى والإجتماعى عموما سيكون للطاهر طريقته فى إدارة دفة شؤون الولاية وسيكون التوفيق حليفه.
ربــــــــــع شـــــــوكـة
*ولاية سنار مؤهلة ومستعدة ومتحفزة لإعلان والى آخر فى القريب المنتظر (أرخوا إضنينكم) .


