نوط الجدارة والشجاعة والوطنية للجيش السودانى الأبي

نوط الجدارة والشجاعة والوطنية للجيش السودانى الأبي
بقلم: الدكتور يوسف الكودة
والله مهما كانت النتيجة فلن أعتب
على جيشنا السوداني فإن جيوشاً عظيمة تم دحرها أمام تخطيطات الغدر والخيانة والتكالب عليها من قوى للشر متعددة الاهداف والاغراض.
نحن لا نقاتل آل دقلوا وحدهم وإنما نقاتل دولا عديدة من حولنا تدعم التمرد بالمال والرجال وكل ما يلزم.
الامارات وتشاد والنيجر وجنوب السودان واثيوبيا وغالب دول المجتمع الدولي وسياسيون مدنيون يشعلون فى نيران الفتتة من اديس ابابا وكينيا والقاهرة وجوبا يجتمعون وينفضون اجتماعات بغرض أن يصل آل دقلوا الى كافة مدن دارفور الكبرى الفاشر والجنينة وزالنجى وغيرها من مدن وربما مدن النيل الابيض ومن قبل ذلك كردفان ليعلن آل دقلوا حكومتهم الدارفورية المستقلة واعلان نيالا عاصمة لها ومن ثم اعلان فرع للاتفاق الاطارى هناك !!
ووالله اذا تمت من قبلنا تبرئة لقواتنا المسلحة الشريفة الكريمة لما بذلته من تضحيات ومجهودات يشهد لها التاريخ فلن ابرأ اولئك السياسيون – قحت وصويحباتها – بل احملهم كل المسئولية فى ما يحدث من خسار ودمار للبلاد وذلك بدعمهم للتمرد طوال تلك الفترة ووقوفهم ضد القوات المسلحة فى حربها ضد التمرد ظنا منهم أن ذلك هو الطريق القويم للتخلص من الكيزان ومن ثم رجوع العسكر للثكنات
لكننا لم نيأس ابدا بسقوط مدينة او مدينتين او ثلاث لطالما يقودنا فى هذه المعركة جيشنا الأبى ملتف حوله الشعب باكمله وسيستنفر كل الشعب خلف قواته المسلحة للقضاء على تلك الفتتة
والله المستعان وعليه التكلان


