رأي

ودقت الأجراس

ودقت الأجراس
محمد الأمين نور الدائم

تاريخ الهلال الإجتماعي ونجاحات مجلس السوباط (1\2)
. ظل الهلال منذ نشأته مؤسسة متكاملة إجتماعياً وثقافياً ومنبراً يتداعى له الأهلة وقد أدرك الرؤساء الذين مروا عليه هذا الدور ولذلك ظلوا حريصين للتواصل مع كيانته المختلفة بطريقة مباشرة وكل رئيس كانت له طريقته في التعامل مع هذا الدور ولن نحصي كمية المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي قاموا بها وليس للحصر نقول ان البابا كان الأكثر نساطاً وتفاعلاً وإنفتاحاً ينافسه الأرباب والكاردينال رغم فشل الثاني في الملف الرياضي ولكن كانت مباراتهما الإجتماعية طاغية وأنا هنا لا أعني مطلقاً الدعومات المادية فقط ولكن الزيارات والتواضع كانت سمة مميزة لهؤلاء الرؤساء رغم أنهم من الرأسماليين ورجال الأعمال وكل دقيقة تعني لهم الكثير في مجال أعمالهم وإن كان تميز الأرباب والبرير عن الكاردينال أنهما ظلا جزء من الهلال ومتابعين وشفوت كورة وحتى من أتوا عابرين عبر لجان التسيير أمثال شيخ العرب والحاج عطا المنان فقد ادركا هذه السمة في مجتمع الهلال المتكامل.
. ورغم ان الظروف مختلفة في زمن الحرب والحركة محدودة فإنني أوجّه صوت لوم وعتاب للأخوين السوباط والعليقي وأسبق هذا اللوم بالإشادة بإهتمامهما بالشق الخاص بالفريق والمحافظة على ثوابته في البطولة الأفريقية والصرف العالي على المعسكرات زالرواتب الخاصة باللاعبين والجهاز الفني ولكنني أعيب عليهما قلة مبادراتهم الإجتماعية وغياب إدارة الهلال وإنفصالها عن منسوبيها من لاعبين سابقين وإداريين ونعطي مثالين فقط هما اللاعب التاريخي جكسا وكاشان حارس الهلال السابق وهنالك كثيرون ارهقتهم هذه الحرب كانوا يحتاجون للدعم المعنوي على الأقل إن إستعصى المالي بسبب ظروف الحرب ومعاناة رجال المال نفسهم.
. وقد تخيلت ان الكاردينال لو كان الرئيس الحالي للهلال لما اهمل هذا الجانب حتى إن إستعصت زيارته الشخصية ومواساة قدامى اللاعبين او الإعلاميين او حتى مشجعي الهلال الذين تضرروا من الحرب وهءه واحدة من مميزات الأخ أشرف والتي يفتقد لها الأخوين السوباط والعليقي وسأوضح من خلال معرفتي بهما أسباب إفتقادهما لهذه الميزة المهمة ولكنني ألوم الأخ مرتضى ميرغني وهو من الشباب الذين سعدنا بوجودهما بالقرب من دائرة الفعل الإداري ومرتضى تحديداً كمستشار للسوباط وهو يعرف رئيس نادي الهلال جيداً كنت اتوقع ان ينبهه لهذه النقطة وألا يكتفوا بالتعازي عبر المكتب الإعلامي فقط
. سنعود بإذن الله في أجراس السبت لنوضح من خلال معرفتنا بالاخوين السوباط والعليقي أسباب هذا التجاهل المجتمعي وسنتحدث عن تسجيلات المحترفين ورؤية العليقي لها وعن مكامن النجاح والفشل في التجربة حتى الآن.
آخر الأجراس
أعلنت عن هذه الزاوية بالأمس وضحكت من جهل بعض الذين علقوا على الإعلان ولم ينتظروا قراءة المادة فكانت تعليقات البعض فيها الكثير من الهمز واللمز من شخصيات بعينها أعرفهم جيداً من خلال تعليقاتهم حيث لم تغيرهم الحرب ولا الظروف الحالية ونستغفر لهم الله ولهم اقول ان هذا القلم اول من كتب عبر صحيفة الأجراس عن المضايقات التي تعرض لها السوباط من لجنة التمكين وكذلك عبر صحيفة الأسياد واول من كتب بوضوح عن إستهداف الدعم السريع له من خلال التهديد الذي تعرّض له وخروجه من السودان والأرشيف موجود .

زر الذهاب إلى الأعلى