تحديات ألامن السيبراني

تحديات ألامن السيبراني
بقلم:المهندس اسماعيل بابكر
تتواجد في أي بيئة عمل بعض التحديات التي من الممكن في كثير من الأحيان أن تعوق حماية البيانات الخاصة بالمؤسسة بالشكل المطلوب ومن أمثلة هذه التحديات:
١.الخلط بين الاستخدامات الشخصية والعملية:
يحدث ذلك عندما يقوم موظفو بعض المؤسسات باستغلال موارد المؤسسة لأغراضهم الشخصية مثل أن يتم استخدام البريد الالكتروني الخاص بالشركة في التواصل الشخصي وكذلك في بعض المؤسسات يتم إتاحة جهاز حاسوب لكل موظف خاص بالعمل ولكن يقوم بعض هؤلاء الموظفين أيضا باستخدام هذه الاجهزة في تشغيل البرامج الشخصية بهم.
٢.عدم تطبيق السياسات الأمنية :
توجد هذه المشكلة عند أغلب المؤسسات وذلك يرجع الى أن بعض المؤسسات تحدد من البداية السياسات الخاصة بأمن المعلومات لديها مما يضعها في الكثير من التحديات عند محاولة تطبيق هذه السياسات لتقليل السلوكيات السلبية
كما ان هناك بعض المؤسسات تقلل من شأن أهمية السياسات الخاصة بأمن المعلومات مما قد يؤدي احيانا الى قيامها بصياغة سياسات أمنية بشكل صحيح دون تطبيقها فعليا على أرض الواقع.
٣.قلة الوعي في مجال أمن المعلومات:
بالرغم من أننا في القرن الواحد والعشرين وفي وقت أصبح فيه من السهل تداول المعلومات ونشرها في اقل من بضع دقائق إلا انه مازال هناك بعض الموظفين لايقوموابحماية وتأمين معلوماتهم بالشكل الكافي وذلك لقلة الوعي بأهمية أمن المعلومات مما يجعل احتمالية تعرض هذه المعلومات للاختراق بشكل كبير وهذا لايمنع ان هناك موظفين يقوموا بحماية معلوماتهم والحفاظ عليها ولكن ايضا ليس على النحو المطلوب.
٤.التدريب المتخصص في الأمن السيبراني وسياسة أمن المعلومات
٥.العمل علي معدات حماية الشبكات الجدران النارية
٦.تحديات ألامن السيبراني
بقلم:المهندس اسماعيل بابكر
تتواجد في أي بيئة عمل بعض التحديات التي من الممكن في كثير من الأحيان أن تعوق حماية البيانات الخاصة بالمؤسسة بالشكل المطلوب ومن أمثلة هذه التحديات:
١.الخلط بين الاستخدامات الشخصية والعملية:
يحدث ذلك عندما يقوم موظفو بعض المؤسسات باستغلال موارد المؤسسة لأغراضهم الشخصية مثل أن يتم استخدام البريد الالكتروني الخاص بالشركة في التواصل الشخصي وكذلك في بعض المؤسسات يتم إتاحة جهاز حاسوب لكل موظف خاص بالعمل ولكن يقوم بعض هؤلاء الموظفين أيضا باستخدام هذه الاجهزة في تشغيل البرامج الشخصية بهم.
٢.عدم تطبيق السياسات الأمنية :
توجد هذه المشكلة عند أغلب المؤسسات وذلك يرجع الى أن بعض المؤسسات تحدد من البداية السياسات الخاصة بأمن المعلومات لديها مما يضعها في الكثير من التحديات عند محاولة تطبيق هذه السياسات لتقليل السلوكيات السلبية
كما ان هناك بعض المؤسسات تقلل من شأن أهمية السياسات الخاصة بأمن المعلومات مما قد يؤدي احيانا الى قيامها بصياغة سياسات أمنية بشكل صحيح دون تطبيقها فعليا على أرض الواقع.
٣.قلة الوعي في مجال أمن المعلومات:
بالرغم من أننا في القرن الواحد والعشرين وفي وقت أصبح فيه من السهل تداول المعلومات ونشرها في اقل من بضع دقائق إلا انه مازال هناك بعض الموظفين لايقوموابحماية وتأمين معلوماتهم بالشكل الكافي وذلك لقلة الوعي بأهمية أمن المعلومات مما يجعل احتمالية تعرض هذه المعلومات للاختراق بشكل كبير وهذا لايمنع ان هناك موظفين يقوموا بحماية معلوماتهم والحفاظ عليها ولكن ايضا ليس على النحو المطلوب.
٤.التدريب المتخصص في الأمن السيبراني وسياسة أمن المعلومات
٥.العمل علي معدات حماية الشبكات الجدران النارية
٦.نشر التوعية باستمرارحول أمن المعلومات والأمن السيبراني والسياسات والتعليمات والإجراءات المرتبطة بها.


