رأي

شيبة ضرار


حقيقة السلاح -!

                                               (1)

بقلم : بكري المدني

ذكرت في منشور سبق قبل يومين وانا ازور القائد شيبة ضرار بمقره ببورتسودان /ذكرت بعض المشاهد ومنها صرفه ذخيرة حية(رصاص)لقواته ولقد قلت إني ظننته يوزع عليهم تمرا في البداية ولم أظن أن الرجل جاد فيما يفعل وداخل بورتسودان الميناء والعاصمة البديلة !

ان القائد شيبة ليس غريبا بالنسبة لي فلقد تشرفت بلقائه وحواره من قبل وهو رجل واضح حد الألم ومبدئي بإستقامة القضيب ورغم استغرابي من مظاهر (العسكرة)والتسليح البادية عليه إلا ان لا خوف على الدولة والوطن والشرق منه وان كان ثمة خوف فهو ان يخرج من بين صفوفه يوما من لا يستطيع لا هو ولا الدولة السيطرة عليه لذا كان لقائي معه واضحا أيضا ومؤلما كذلك !

حول تجربة العمل المسلح يشن شيبة هجوما كبيرا على حركات دارفور والحركة الشعبية أيضا بحسبان انها تتلقى دعما خارجيا من دول الجوار ومن المجتمع الدولي ويقول انها لم تقدم لمجتمعاتها شيئا بل تضررت منها تلك المجتمعات والجنوب نفسه انفصل بسلوك الحركة الشعبية ولكن تجربة نضال البجا عند شيبة مختلفة فهي بلا أجندة خارجية وبلا دعم خارجي –

يستغرب شيبة الحديث عن تسليحه بإعتبار بأن السلاح الذي لديه لا يقارن بسلاح الحركات وهو موروث منذ نضال العام 1994م وأنه سلاح فقط لإسماع صوتهم -كما قال -وأنهم فيما عدا ذلك مع الدولة ومع الجيش والآن(الحصة وطن)!

زر الذهاب إلى الأعلى