بقال يفجر تفاصيل خطيرة عن محاولة اختطاف أطفاله بعد انشقاقه عن المليشيا

كشف القيادي المنشق عن مليشيا الدعم السريع، إبراهيم بقال، تفاصيل مثيرة بشأن تعرض أسرته لملاحقات وتهديدات مكثفة في العاصمة الأوغندية كمبالا عقب انشقاقه ووصوله إلى القاهرة، مؤكداً أن المليشيا حاولت استهداف أطفاله للضغط عليه وترهيبه.
وأوضح بقال أن مغادرته صفوف المليشيا أثارت حالة من الارتباك والغضب وسط عناصرها وناشطيها، الأمر الذي دفع عدداً منهم إلى إطلاق تهديدات مباشرة ضد أسرته عبر بثوث مباشرة ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأكد أن التهديدات تطورت إلى محاولة اختطاف فعلية لأحد أطفاله أثناء عودته من المدرسة في كمبالا، قبل أن تفشل العملية في اللحظات الأخيرة، مشيراً إلى أن أسرته تعرضت لملاحقة وضغوط مستمرة من جهات مرتبطة بالمليشيا.
وأضاف بقال أنه أبلغ السلطات المختصة في السودان بالحادثة، لتتحرك السفارة السودانية في أوغندا بصورة عاجلة، حيث تم استخراج وثائق سفر اضطرارية وتأمين ترحيل أسرته بالكامل إلى مدينة بورتسودان قبل عدة أشهر من إعلان انشقاقه الرسمي.
وشدد القيادي المنشق على أن استهداف أسر المعارضين والأطفال يمثل نهجاً متكرراً تلجأ إليه المليشيا لترهيب خصومها والتغطية على خسائرها الميدانية، مؤكداً أن عدداً من الأسر السودانية تعرضت لتهديدات مماثلة خلال الفترة الماضية.
كما تحدث بقال عن ما وصفه بمحاولات ابتزاز تمارسها المليشيا ضد بعض القادة عبر أسرهم، مشيراً إلى وجود تحركات لاستغلال عائلات بعض القيادات للضغط عليهم سياسياً وعسكرياً، في ظل تصاعد الانقسامات والتوترات داخل صفوف المليشيا.


