الذكاء الاصطناعي .. الجريمة الإلكترونية

بقلم :المهندس:اسماعيل بابكر
يستخدم مجرمي الإنترنت الذكاء الاصطناعي في عمليات الاختراق، وعلى الجانب الآخر يساعد الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الحملات الهجومية ويعمل على التصدي لهذه الهجمات.
يوجد مخاوف كبيرة بشأن اختراق المجرمين لأنظمة الشركات والبنوك ولذا يجب أن يكونوا على استعداد تام لمواجهة خطر الجريمة الإلكترونية.
فينبغي على المؤسسات الكبيرة الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والعمل على إيجاد حلول لمكافحة الجريمة الإلكترونية.
كيف يقوم مجرمي الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
يقوم مجرمي الإنترنت باستخدام البرامج الضارة التي تتعلق بالذكاء الاصطناعي فغالبًا ما تسبب هذه البرامج سرقة كميات كبيرة من المعلومات والتي قد تكون في الغالب معلومات سرية يمكن أن تسبب سرقة هذه المعلومات أضرار كبيرة للمؤسسة.
وعلى الجانب الآخر يستفيد مجرمي الإنترنت من هذه البرامج عن طريق سرقة البيانات وبيعها
يمكن أيضًا لمجرمي الإنترنت استخدام الذكاء الاصطناعي لانتحال شخصيات بشرية حيث يمكنهم اختراق الروبوتات لتزيف حركات المرور لمنصات التواصل الاجتماعي أو مواقع الويب.
بالإضافة إلى إمكانية التلاعب بعمليات تداول العملات المشفرة من خلال استخدام الروبوتات للقيام باستراتيجيات تداول غير حقيقية.
عند إصدار تطبيقات أو شبكات جديدة يمكن تحديد نقاط ضعف هذه التطبيقات ومعرفة كيفية اختراقها وقرصنتها من خلال الذكاء الاصطناعي.
لم يعد حماية البيانات والمعلومات أمر بسيط كما كان في السابق حيث أن الحفاظ على البيانات من هجمات مجرمي الإنترنت يحتاج إلى مجهود كبير لمكافحة هذه الهجمات والتصدي لها.


