الشهداء يرسمون مستقبل السودان

د.حسن محمد صالح
مستقبل السودان
ما حلت الذكري التاسعة والستون لعيد الجيش حتي برز الشهداء في المشهد وظلت فقرة تكريم اسر الشهداء هي اهم فقرات احتفالات عيد القوات المسلحة واعظم وقفه تقفها القوات المسلحة مع دماء غانية لم تجف ودموع الاحبة التي لم تغادر ماقي الاباء والامهات والإخوان والابناء والبنات والزوجات والاصدقاء .
اختارت قيادة القوات البرية سلاح المدفعية لاحتفالات سلاح المدفعية بالعيد ال٦٩ للقوات المسلحة احد الميادين الفسيحة في مدينة عطبرة لإقامة العرض العسكري والحشد الجماهيري وتكريم اسر الشهداء .
وكما هو معلوم جاء الاحتفال بعيد الجيش تحت شعار ،((كرامة الجيش كرامة شعب)) وكانت الجماهير قد احشدت حشدا تلقائيا عفويا لتحية القوات المسلحة في هذه البوتقة بعيدها ال69 وقد نال طابور المستنفرين من ولاية نهر النيل اهتمام الحشود وجذب الانظار وهم خمسون الف من كل مناطق الولاية ولم تحضر كل المحليات ولو حضر كل المتطوعين في معركة الكرامة بولاية نهر النيل هذا الاحتفال ما وسعهم المكان علي سعته ووالي ولاية نهر يقول في كلمته لو حضر كل المتطوعين من كل المحليات لامتلات الساحة عن آخرها وهذه خمسون الف من المتطوعين وهناك خمسون الف غيرهم في الطريق ولن نتوقف حتي يقول القائد العام حسبكم لا نريد المزيد .
نهر النيل بوزير ماليتها محجوب السر قد حققوا للشعب رغبته في التلاحم مع جيشه.وتميزت نهر النيل بانها اول ولاية قامت بفتح معسكر لتدريب المرآة في معسكرات الكرامة تحت رعاية وزيرة الرعاية الاجتماعية الدكتورة تهاني ميرغني عبد الحفيظ .
من هم الشهداء ؟
هم ضباط القوات المسلحة والشرطة وجهاز الامن والجنود والمجاهدين الذين سقطوا في معركة الكرامة منذ اندلاع التمرد في ١٥ ابريل ٢٠٢٣م منهم صديقي علي تطبيق فيسبوك بابكر الطاهر ابو حجيل الذي وقع استشهاده في معركة مطابع العملة بالخرطوم .
وجاءت تحية القوات المسلحة للشعب السوداني من قائد سلاح المدفعية اللواء محمد الامين حسن عبد الوهاب الذي ثمن دور الشعب في دعمه للقوات المسلحة إعلاء ا لراية الجهاد والدفاع عن الوطن مساندة لقوات الشعب المسلحة وهي تخوض معركة الكرامة ضد التمرد والمتمردين وقد جاهد شعب السودان وولاية نهر النيل باموالهم وانفسهم وذلك هو الفوز العظيم . و
ولم تمضي ساعات علي هذه الكلمات وتلك العبرات والدموع والهتافات المجلجلة بالتهليل والتكبير والاناشيد الحماسية من فرقة قيقم حتي نعت الامة السودانية والقوات المسلحة الشهيد اللواء ياسر فضل الله الصائم قائد الفرقة ١٦ نيالا الذي حفر قبره بيده ومن امام مكتبه في قيادة الفرقة لينال احدي الحسنين اما النصر او الشهادة بعد ان دحر المتمردين وكبدهم آلاف القتلي والجرحي وهم الذين اعتدوا و هاجموا قيادة الفرقة بموجات بشرية لاحتلالها وقد نعي القائد العام للقوات المسلحة ورئيس المجلس السيادي واحتسب الشهيد البطل ياسر الصائم جاء فيه
بسم الله الرحمن الرحيم
القياده العامه للقوات المسلحة
الإثنين ٢١ أغسطس ٢٠٢٣م
سعت : ٢:٥٠
نعي وإحتساب
( مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (٢٣).
ينعى السيد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائدالعام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وأعضاء هيئة القيادة وجميع منسوبي القوات المسلحة عند الله تعالى، اللواء الركن ياسر فضل الله الخضر الصائم قائد الفرقة ١٦ مشاة الذي اغتالته يد الغدر والخيانة اليوم الإثنين ٢١ أغسطس ٢٠٢٣م بنيالا وهو يؤدي واجبه المقدس في الدفاع عن الوطن.
إلتحق الفقيد بالكلية الحربية في العام ١٩٨٩م ضمن ضباط الدفعة (٣٩) كلية حربية ، وعمل منذ تخرجه بسلاح المدفعية متنقلا في وحداته المختلفة ومعلما وقائدا لمعهد المدفعية إلى جانب عدد من تشكيلات ووحدات القوات المسلحة الأخرى أبرزها إدارة شئون الضباط . منطقة النيل الأبيض العسكرية ، إدارة العمليات برية، معهد ضباط الصف وأهم المناصب القيادية قائد معهد ضباط الصف قائد قوة حماية المدنيين بدارفور و قائد الفرقة ١٦ مشاة نيالا كما عمل ملحقا عسكريا بسفارة السودان بالمملكة الأردنية الهاشمية.
كان الفقيد نموذجا فريدا للقيادة العسكرية ومضي ضاربا أروع الأمثلة في البسالة والشجاعة والرباط تاركا سيرة باذخة ستتناقلها الأجيال عبر الحقب.
أصدق التعازي لأهله وذويه سائلين المولى أن ينزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا.
“إنا لله إنا إليه راجعون”


