شــــــــوكــة حـــــــــوت .. *منــصـات خارجيــــة*
ياسرمحمدمحمود البشر
*أكد عضو المجلس السيادى محمد الفكى سليمان عن وجود ثلاثة منصات خارجية تديرها ثلاثة دول قال إنها تستغل البلاد لتصفية حسابات فى الإقليم وما جاء على لسان محمد الفكى سليمان يعرفه حتى راعى الضأن فى أقصى نقطة حدودية وأراد الفكى أن يكشف عن وجود إختراق أمنى وإستخباراتى كبير يرتمى فى أحضانه عدد من قيادات الحضانة السياسية ومنهم من قبض الثمن من أجل ممارسة العمالة سراً وجهراً مع العلم أنه بعد كل ثورة تضعف الولاءات ويتكاثر العملاء ويتنافسون على تقديم خدماتهم للدول الأخرى*.
*لا يستطيع الفكى سليمان أن ينفِ الإختراق المباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة التى أصبحت تمارس عملها الإستخباراتى وضح النهار وأرادت أن تستعمر ما نسبته ٤٠٪ من أراضى الفشقة وبمبادرة كاملة الرعاية وكذلك قطر التى أصبحت تلعب دور كبير فى عملية الإختراق الإستخباراتى فى الخرطوم وتبحث عن مصالحها فى السودان مستغلة هشاشة الأوضاع بالبلاد إلى جانب الوجود الكبير للمملكة العربية السعودية ورغماً عن ذلك لا يستطيع محمد الفكى سليمان من ذكر أسماء الدول الثلاثة لحسابات يعرفها هو ولربما أصبح الفكى سليمان من ضمن الذين قبضوا الثمن مثل بقية العملاء لذلك عجز عن ذكر الدول الثلاثة*.
*ما لم يقله محمد الفكى سليمان أن العاصمة السودانية الخرطوم أصبحت مسرح مفتوح لممارسة كل العمليات الإستخباراتية بعد أن تم تقزيم دور جهاز الأمن والمخابرات الوطنى وتحجيم دوره فى عملية جمع وتحليل والمعلومات مع العلم أن جهاز الأمن والمخابرات الوطنى يتعامل بحسم فى ضبط كل الإختراقات وإذا أعلن الفكى سليمان عن وجود ثلاثة دوائر إستخباراتية لم يسمها لكن الحقيقة أن الخرطوم تشهد نشاط ستة عشر دائرة إستخباراتية تعمل فى السودان*.
*وسيزداد النشاط الإستخباراتى فى الخرطوم طالما أن الحكومة عجزت عن كشف هذه الدوائر التى تحدث عنها عضو مجلس السيادة فيما يستهدف التجنيد الإستخباراتى كبار المسؤولين وليس سابقة طه عثمان الحسين ببعيدة عن الأذهان حيث كان يشغل منصب داخل القصر الجمهورى ويتخابر لصالح المملكة العربية السعودية التى منحته جنسيتها عقب إكتشاف عمالته للحكومة السودانية وتبقى العمالة واحدة وتتعدد الأدوار والأشخاص وليس بعيداً أن تكون ذات الإستخبارات قد قامت بتجنيد مسؤولين كبار بالحكومة الإنتقالية*.
نــــــــــص شــــــــوكــة
*تقوية جهاز الأمن واجب تفرضه ضرورة مكافحة الخلايا الإستخباراتية التى إستباحت البلاد طولاً وعرضاً وما حديث عضو المجلس السيادى إلا نقطة من بحر المسكوت عنه*.
ربــــــــع شــــــــوكــة
*حمدوك تبقت ثلاثة عشر يوماً على وعدك للشعب السودانى بتشكيل المجلس التشريعى كما مضت ستة عشر يوما على وعد الحكومة بتقييم أدائها وتعزيز سياسة التقشف وتشكيل وفرض الرقابة الصارمة على الأسواق والحساب ولد*.
yassir.mahmoud71@gmail.com


