أجنحة الخير

بقلم شنان عبدالله
في زمن شح فيه العطاء وقل فيه الرجال ينهض من صلب(اللعوتة) رجل أختصر المسافات وصنع من حب الوطن منهجا وعملا حتى أضحت أفعاله حديث كل لسان في سوداننا الحبيب إنه الأبن البار والرمز الشامخ قسم الخالق بابكر رجل الأعمال الناجح ورئيس مجلس إدارة تاركو للطيران الذي يعمل بصمت العظماء بلا بهرجة إعلامية ولا أدعاء مكتفيا بأن تتحدث إنجازته عنه
رسالة مدح وثناء للرمز الوطنية قسم الخالق بابكر
سفير العطاء ومجدد مجد اللعوتة
يا أبن(اللعوتة) البار لقد كتبت أسمك بحروف من نور في أفئدة أهل قريتك وكل السودانيين لم تكن مجرد رجل أعمال نجح في معالي التجارة والطيران بل كنت بلسما وجبرا لخاطر وطن بأكمله نقلت(اللعوتة) من حدود القرية إلي رحاب العالمية فشيدت فيها الصارخ من المدارس ذات الطراز العالمي وأعدت بناء أنديتها ومؤسساتها وأنرت شوارعها يالمحولات الكهربائية والأضاءة الحديثة حتى تحولت في زمن وجيز من قرية هادئة إلي مدينة تضاهي أرقى المدن السودانية لقد أحييت أمل القرية وفعلت ما عجزت عنه الحكومات والرجال العظماء في العصر الذهبي
حين حلت النكبة وشردت الظروف الأهل ظهر معدنك الأصيل فكنت الجبل الذي يستند عليه الجميع وقفت موقفا صلبا في أيام النزوح والعودة وسخرت البصات لتأمين الأهل وأعدت لقلوبهم الثبات والسكينة لم تكتف بتوفير الأمان بل جعلت من مستشفى القرية قبلة لكل أهل السودان بعد أن زوته بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية وأجود أنواع الأدوية ووفرت تذاكر الطيران على نفقتك الخاصة لعلاج الحالات المستعصية خارج البلاد متكفلا بآلام الناس ودواؤهم دون أنتظار شكر أو ثناء
إن أعظم ما في قسم الخالق بابكر ليس فقط حجم ما قدمه بل الطريقة التي قدم بها يعمل بصمت مريب لعدسات الإعلام حريصا على الخفاء حرص غيره على الظهور لم تغره أضواء الصحافة ولا منصات التواصل رغم أنه يمسك بزمام صرح أقتصادي وطني شامخ أتى بتطوير لم يشهد له السودان مثيلا من قبل وسخر نجاحه الأستثماري في(تاركو للطيران) لخدمة مجتمعه وأهله فجعل من الحب أفعالا شواهد
لقد أحببت(اللعوتة) بصدق فأحبتك وأصبحت مفخرة ليس لمنطقتك فحسب بل لكل سوداني يعرف قيمة الوفاء والرجولة دمتا نمطا فريدا للعطاء ودام فضلك وجودك علما على رأس كل إنجاز


