آخر الأخبار

‏أهلاً بوزير الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية في الشمالية

د. الباقر عبد القيوم علي


‏تفتح الولاية الشمالية أبوابها اليوم بالترحاب للسيد الدكتور أحمد التجاني ، وزير الثروة الحيوانية والسمكية الاتحادي ، ووفده الميمون ، وهم يحلون ضيوفاً أعزاء على أرض الولاية ، ويأتي هذا الترحيب تقديراً لمكانة الزيارة وأهميتها ، ولما تحمله من إهتمام مباشر بقطاع يرتبط بحياة الناس ومعاشهم وإقتصاد الولاية ومستقبلها .

‏وقد كان في مقدمة مستقبلي الوفد السيد والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم ، في دلالة واضحة بإهتمام حكومة الولاية بهذه الزيارة وما يمكن أن تفتحه من أبواب للتعاون والعمل المشترك .

‏زيارة السيد الدكتور أحمد التجاني للولاية تأتي في وقت تحتاج فيه الثروة الحيوانية إلى مزيد من العناية والتنظيم والإستثمار. فالهدف منها الوقوف على واقع القطاع ، والإستماع إلى قضاياه وتحدياته ، والنظر في الفرص المتاحة لتطويره ، حتى يؤدي دوره بصورة أكبر في دعم الإقتصاد المحلي والقومي وتحسين حياة المنتجين .

‏خصوصاً أن الشمالية تملك مقومات تجعلها مؤهلة للنهوض بهذا القطاع ، من موارد طبيعية ومساحات واسعة وخبرات متراكمة لدى أهلها ، إلى جانب إرتباط الثروة الحيوانية بمصادر دخل ومعاش عدد كبير من الأسر ، لذلك فإن حضور الوزير الإتحادي إلى الولاية والوقوف على أوضاع القطاع من الميدان يمثل خطوة مهمة ، لأن التخطيط السليم يبدأ من معرفة الواقع والاستماع إلى أصحابه .

‏والزيارة لا تقف عند حدود اللقاءات الرسمية ، فالبرنامج يشمل عدداً من الزيارات الميدانية المحليات ، بما يتيح الوقوف على إحتياجات القطاع عن قرب ، ويفتح مساحة أوسع للتنسيق بين المستوى الاتحادي وحكومة الولاية ، وصولاً إلى خطوات عملية يمكن أن يشعر المواطن بنتائجها الفورية .

‏وفي جانب آخر ، تؤكد الحركة الدؤوبة التي تشهدها الولاية في قطاع الأسماك أن الشمالية مقبلة على مرحلة جديدة في التعامل مع مواردها المائية ، فهناك إهتمام كبير بالإستزراع السمكي ، وتدريب الشباب والخريجين ، وتطوير وسائل الصيد ، إلى جانب التوسع في تصنيع الأسماك وتعبئتها وتغليفها ، وهي حلقات متصلة ومهمة تجعل من الثروة السمكية نشاطاً إقتصادياً متكاملاً ، وليس مورد للاستهلاك اليومي .

‏هذه المؤشرات تمنح زيارة السيد الدكتور أحمد التجاني معنى أكبر ، فالمطلوب أن تجد موارد الشمالية طريقها إلى الإنتاج المنظم ، وأن تتحول الإمكانات الموجودة إلى مشروعات وفرص عمل وقيمة مضافة تعود بالنفع على أهل الولاية .

‏مرحباً بالأخ العزيز الدكتور أحمد التجاني في الشمالية ، ومرحباً بوفده الميمون ، حللتم أهلاً في ولاية تعرف قيمة الضيف ، و قيمة الأرض والماء والإنتاج ، وتتطلع إلى تعاون جاد يفتح للثروة الحيوانية والسمكية آفاقاً أوسع ، ويضع إمكانات الولاية في المكان الذي تستحقه .

‏والشمالية وهي تستقبل ضيوفها الأكارم اليوم ، تقول لهم أهلاً بكم بين أهلكم ، حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً ، ونتمنى أن تكون هذه الزيارة بداية لعمل مثمر يرى الناس نتائجه في مراعيهم وأسواقهم ومزارعهم ومياه النيل ، وفي حياة المنتجين والشباب والنساء في كل أنحاء الولاية .

‏نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين
‏elbagirabdelgauom@gmail.com
‏.

زر الذهاب إلى الأعلى