رأي

بلا ضفاف

بلا ضفاف
كمال علي

والأماني الباقية منسج ديمه لي زهر البنفسج… يا حليل لونا القبيل.

هكذا كانت الأماني وكانت الاشواق وكانت المحبات والمعزات والمودات تمرح في الدروب والامكنة وفي الازمنة الصافية.. في كل درب… في كل ممشي… حينما كان الوطن طيبا ومعافي من كل مرض… وكان طقسه مرحابا… صافيا ونظيفا من كل دنس… وكانت الدنيا كما يهوي ويود الوطن.
وحين غفلة اطل زمان الهوان… وهجم النمر… والغفلة دايما تأتي من قبل الساسة والسياسة والمرضي والمهبولين وشذاذ الافاق… والشعب الذي ينوم ويصحي علي مخدات الطرب… لذا حدث ما حدث..
التداعيات اودت الي حريق البلد… وضاع العمر يا ولدي… فلا زرع ولا ضرع… ولا نفط ولا ذهب يعيد للبلد هيبته وعنفوان ماضيه وحاضره ومستقبله.. فقد دمرت الحرب كل مقتنياتنا من الشرف والعز والعذرية والعذوبة وزد علي ذلك الرجولة والشهامة حتي بتنا نشك في تاريخنا وجغرافيتنا وارثنا.
ويطل السؤال المؤرق…من نحن….والي اي شعوب الارض ننتمي واي دين نعبد.. ونحن نعاني ويلات حرب بيننا (اهل السودان) او هكذا زعموا أمرا الحرب او زعم مأموريها…
ديل ما سمعوا(في حضرة جلالك يطيب الجلوس..مهذب امامك يكون الكلام)….ديل ما سمعو (يا ابو جلابيه وتوب وجبةوسيف وسكين ولا ما سمععو(الفينا مشهودة)ديل منو ديل؟؟؟

السودان زمان كان فيه اخلاق ومنهج وتعافي وعنفوان وفيه (في القولد التقيت بالصديق…وكان فيه…منقو…قل لا عاش من يفصلنا…وكان فيه…وردي (يااعز الناس…زيدنا قليل حنان…ده العمر زادت غلاوتو معاك.وصالحني الزمان يا اعز الناس حنان) يا هو ده السودان الذي عرفناه وهويناه.
اين من عيني هاتيك المجالي واين هو وطني؟؟؟
في الفؤاد ترعاك العناية…تسلم وطني العزيز.

زر الذهاب إلى الأعلى