الإعلام ودوره المأمول في معركة الكرامة

الإعلام ودوره المأمول في معركة الكرامة
بقلم :د . عادل محجوب العاقب
أصبح الاعلام ركيزة مهمة من ركائز بناء الأمن الوطني للدولة ، بل اصبح الاعلام العسكري المرأة التى يرى من خلالها المواطن قواته المسلحة ويتعرف على الدور الذي تقوم به سلما او حربا ، تنمية في حالة السلام او دفاعا عن الوطن في حالة الحرب .ولقد رأينا الإنجازات العظيمة في مجال الاقتصاد من شركات ومؤسسات ، بالإضافة للمؤسسات الخدمية والعلاجية التي تقدمها القوات المسلحة في مختلف ولايات السودان .
والاعلام في إطار الاعداد العسكري المعركة التي يديرها الجيش الآن ضد المتمردين وداعميهم ومن شائعهم يعمل على دعم عدد من المفاهيم ، منها ان القوات المسلحة جزء من الكيان التنظيمي
للدولة لها أهداف ومهام تتطلب الدعم والمساندة وأن ما يقدمه الاعلام من دعم يأتي في إطار جسامة المهاهم المؤكلة اليه في تحقيق الأهداف من تتبع للأحداث وتطوراتها والتصدي إعلاميا للأجهزة المضادة .والحملات النفسية المعادية وشن حرب نفسية مدروسة ضد العدو المتمرد
لتحطيم.روحه المعنوية .وغرس روح التضحية والفداء والبذل في نفوس المقاتلين من النظامين والمجاهدين المستنفرين، وكذلك المواطنين، وخلق الانتماء الوطني،لديهم ، والتأكيد على الثقة
المتبادلة بين الشعب وقواته المسلحة ، والتهيئة
النفسية للمواطن لأجل إزالة الرهبة من العدو وتوجيهه بعمل الإجراءات اللازمة لحماية نفسه وأسرته، فضلا عن ذلك تعضيد التحام الشعب بقواته المسلحة ، وتحصينه ضد الشائعات المغرضة التي تسعي إلى خلق البلبلة والتي داخل المجتمع لكي يكون لقمة سائقة في أفواه الأعداء المتربصين بالوطن ، ولكن هيهات لهم ان ينالوا منه في ظل تكاتف الشعب والجيش ومن خلفهم الإعلام الوطني الحر والإعلاميين الشرفاء ، الذين اصبحوا يدافعون عنه بالكلمة الصادقة المعبرة عن أسواقها في تحرير بلادهم من دنس المتمردين البغاء المعتدين.


