بحر أبيض.. والي يعى متطلبات مرحلة معركة الكرامة

بحر أبيض.. والي يعى متطلبات مرحلة معركة الكرامة
بقلم :عبدالقادر مكى عبدالحليم
لكل مقام مقال ولكل مرحلة رجالها وكل حديث مجافى للواقع والحقيقة مردود لصاحبه ولكل مرجف ومخذل وصاحب ( حلقوم كبير) حجر يلغم فمه .
الناظر لمسيرة والى ولاية النيل الأبيض الأستاذ عمر الخليفة عبدالله منذ نيله ثقة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة يجد ان الرجل يمضى بخطوات حثيثة وثابتة ونجح فى تحقيق جملة من النجاحات التى تحسب له وتعتبر إضافة حقيقية للولاية وإنسانها رغم انه جاء فى ظروف استثنائيه إلا أن خبرته فى المجال الإدارى جعلت منه رجل الإنجازات ورجل المرحلة.
الذين يطالبون ولشئ فى نفس يعقوب بإعفاء الوالى من منصبه ينادون بتعيين اللواء الصوارمى وتارة اللواء أحمد خميس ….الخ هم ذاتهم ( نفس الملاح والشبه) تجار الازمات والصراعات وهم من كانوا ينادون بالقبيلة ويتدثرون ويرتدون ثوبها وملفحتها دون حياء أو خجل يفعلون ذلك فى وقت نسى فيه الشعب السودانى القبلية وودعها دون رجعة فالكل أصبح قبيلته الوطن والقوات المسلحة .
الوالى عمر الخليفة يحسب له نبذه القبلية والجهوية مما دفع بعض من تجار الأزمات ودعاة القبيلة والفتنة أن يبتعثوا أذيالهم ليبخسوا إنجازات الوالى لكنهم إصطدموا بتجاهل المسؤولين فى الدولة لمطلبهم وعادوا خاسئين وخائبين وردت إليهم بضاعتهم .
الذين يملأوون الوسائط ضجيجآ وينادون لوقفة فى مدينة الدويم للتنديد بسياسة الوالى فى إدارة الولاية من باب أولى أن يصطفوا فى هذه المرحلة الاستثنائيه الحرجة مع القوات المسلحة فعلآ لا قولآ وأن يعلنوا للملأ من أدخل مليشيا الدعم السريع المتمردة لمحلية القطينة لتنهب وتسرق وتقتل الأبرياء وتهتك العروض وتغتصب الحرائر فلماذا لم يحركوا ساكنآ لإستنكار تلك الإنتهاكات ولو بقلبهم وذلك اضعف الإيمان ؟ ولماذا لم تحدثهم أنفسهم أو يتبرأوا من ما يسمى بمنتصر هبانى بدلآ عن توجيه اللوم على الوالى وتهم جازفة كرفضه لتسليح المواطنين وهم يجهلون أن عمليات التسليح ليست من إختصاص الولاة بل هى من إختصاصات قيادات الفرق العسكرية بالولايات .
وأهم وجاهل من يرمى اللوم على الوالى بدخول المتمردين لمحلية القطينة وواهم من يتهم الوالى بسحب القوة من القطينة لمنطقة الاعوج واجهل منهم من يطالب الوالى بتحريك القوات المسلحة للهجوم على المتمردين فكل هذه التحركات والتعليمات لاعلاقة للوالى بها وليس هو من يوجه أو يصدر التوجيهات لقائد الفرقة فالقوات المسلحة تتحرك بأوامر وتعليمات من يقودون العمليات فى القيادة العامة .
الواقع والحقيقة يؤكدان أن والى ولاية النيل الأبيض نجح نجاح منقطع النظير فى إسناد القوات المسلحة وإستقطاب الدعم لها ونجح فى تحريك كافة مكونات الولاية التى تدافعت وتبارت فى توفير الدعم اللازم لبواسل القوات المسلحة بل ذهب ابعد من ذلك عندما أعلن أن ميزانية الولاية ميزانية حرب وقام بتسليم دفعتين من المركبات الحكومية للقوات المسلحة.
حقيقة القول أن ولاية النيل الأبيض من أوائل الولايات التى لبت نداء القائد العام للقوات المسلحة وفتحت نحو ثلاثون معسكرآ لتدريب المستنفرين وهذا إن دل إنما يدل على تفاعل الوالى ووقفته الصلبة مع القوات المسلحة وهى تخوض معركة الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة والمرتزقة.
ورغم ظروف الحرب الشاهد يؤكد أن مسيرة مشروعات التنمية
ماضية جنبآ إلى جنب مع دعم القوات المسلحة ولسان حال أهل بحر أبيض يقول لهؤلاء ابحثوا عن ذريعة أخرى واتركوا الوالى يعمل ويواصل فى دعمه للقوات المسلحة.


