منصة

منصة
أشرف إبراهيم
الإمارات.. مواصلة العداء
*رغم كل الأذى والخراب الذي أحدثه دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع للسودان، ورغم فشل المخطط الإنقلابي لاتزال أبوظبي تراهن على الخراب وتواصل دعم التمرد والحرب بكل أدوات الخراب من مال وسلاح ولوجستيات.
*عداء الإمارات للسودان وتخريبه والإصرار على السير في طريق الحريق يعكس مدى الجحود من أبناء زايد تجاه السودان وشعبه وقد ساهم السودانيون في بناء الإمارات في كافة المجالات وكانت لهم أيادي بيضاء في تطويرها في مجالات التخطيط والتعليم والطب والقضاء والتعاون العسكري ، نعم حتى العسكري خرجت الكلية الحربية السودانية عشرات بل مئات الطلبة الحربين الإماراتيين وأصبحوا قادة ومع ذلك يدعم أبناء زايد تفكيك وتخريب المؤسسة العسكرية السودانية.
*مايحدث من الإمارات عداء يتجاوز تحقيق المصالح أياً كانت هذه المصالح، ويتجاوز الحديث عن وكالة أبوظبي عن المشروع الصهيوني إلى تشفي وحقد وإنتقام من أبرياء ولا تفسير خلاف ذلك وللأسف الإنتقام الإماراتي بلا مبرر لأن السودان والسودانيين لم يفعلوا للإمارات ولم يقدموا لها سوى الخير .
*زيارة وزير الدولة الإماراتي شخبوط لتشاد قبل يومين تأتي في إطار إستمرار دعم المليشيا بالعتاد والسلاح ولا شي يربط الإمارات بتشاد لولا هذه الحرب اللعينة، ورأينا ورأى كل العالم الدعم الإماراتي يتدفق لتشاد وعبرها المدرعات والأسلحة المتطورة وبناء المطارات والمهابط والمعسكرات على حدود السودان ولأول مرة في التاريخ يزور الرئيس التشادي الإمارات ثلاثة مرات في فترة وجيزة ويقبض ثمن الدعم لحرب السودان ولأول مرة يزور وزير إماراتي انجمينا وماكان يعنينا أن يتزاوروا فالدول حرة في علاقاتها الخارجية، ولكن مايعنينا ويؤذينا في السودان أن هذه العلاقة المفاجئة والآثمة نشأت على حساب خراب السودان والحرب عليه.
*والدعم الاماراتي لحرب السودان غير منكور وموثق في تقارير خبراء الأمم المتحدة وتمت مناقشته في أضابير مجلس الأمن وتضمنته شكوى السودان بالوثائق وبثته وسائل الإعلام الدولية بما في ذلك “سي ان ان” الأمريكية وبلومبيرج وعدد من الصحف البريطانية و الألمانية.
*تتحرك الإمارات بعداء سافر تجاه السودان في جواره ومحيطه الإقليمي مستغلة أموال السحت والنفوذ في الدوائر الغربية وهو نفود صنعته بالوكالة في تنفيذ المشاريع الغربية وبالرشاوي للمسؤلين الغربيين.
*نفوذ مكنها من فرض تعيين المسؤلين عن الملف السوداني والتأثير عليهم ومعلوم علاقتها بالمطرود فولكر والسفير الأمريكي السابق قود فري ، ورغم تقديم السودان شكوى رسمية في مجلس الأمن ضد التدخل الامارتي السالب ولكن لا نتوقع اتخاذ خطوة تجاهها من مجلس الأمن لأن هذه المؤسسات خاضعة للتسيس والتأثير الغربي ولكن علينا المضي في تعرية أبوظبي في كل المنابر العالمية وكشف تورطها وتحميلها المسؤولية الأخلاقية على كل الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المتمردة .
*تعمل الإمارات على إخضاع السودان لأنها تريد السيطرة على الموارد والموانئ، والموقع المهم للسودان ليكون مدخلاً لها للدول الأفريقية وقد عملت لذلك من خلال حكومة أحزاب قحت وبشراكة مع منظمات غربية وعندما فشلت خطة السيطرة عبر الأحزاب لجأت إلى الخطة البديلة دعم الإنقلاب العسكري بواسطة المليشيا وفشلت هذه أيضاً ولكن أبو ظبي تكابر وتواصل دعم الخراب بلا إنقطاع.
*على القوات المسلحة والحكومة اتخاذ خطوات أكثر حسماً بوقف التعامل مع الإمارات ورفض أي دور لها في أي وساطة تعمل من أجل إعادة الموالين لها من نافذتها ويحب وقف تصدير الذهب السوداني إلى دبي وإيقاف كل المعاملات الإقتصادية التي تستخدمها في تغذية الحرب.
*وأما دول الجوار التي تستخدمها الإمارات معبراً للسلاح والتجنيد ستدفع الثمن باهظاً إن لم يكن اليوم فغداً، لأن السودان سيعبر هذه الأزمة لاشك بتماسك شعبه وبإنتصار قواته المسلحة وحتى ذلك الحين إن لم تراجع هذه الدول مواقفها ستصلها أيادي السودان الطويلة، كما قال بذلك الفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائد العام للقوات المسلحة.


