حول أحاديث القادة !!

حول أحاديث القادة !!
بقلم : تبيان توفيق الماحي
أكد إختياري للعنوان ( أحاديث القاده ) مقصود حتى لا أحصٍر الحديث حول قائد واحد من قيادات القوات المسلحة الأربعه ( برهان . كباشي . ياسر العطا . إبراهيم جابر ) لأن لكُلٍ منهم حديث وتصريح مبذول للرأي العام تم إطلاقها في مناسبات مختلفه وهي بالتأكيد تصريحات تُتًرجم واقع الحال داخل القوات المسلحة لأنها تصدر من القيادات العليا المسؤوله عنها وعن ملائين المواطنين الأبرياء .. إن كانت تصريحاتهم ( جيده أو سيئه ) في الحالتين هي تصريحات تُعبر عما يدور داخل أضابير الجيش !! ففي 31 يناير زار البرهان ولاية سنار وصرح بأن الجيش سيطرد الدعم السريع من الجزيرة (ولم يحدث شيء ) كما أردف إبراهيم جابر بتاريخ 29 فبراير تصريح آخر منح بموجبه متحرك أسود العرين بولاية سنار الضوء الأخضر لتحرير ود مدني ( ولم يحدث شيء ) .. وعلى ذات المنحى بتاريخ 9 مارس أسدل ياسر العطا الستار وصرح ثم قال لقد بدء الزحف نحو مدني من كسلا والقضارف والفاو ( ولم يحدث شيء ) .. أما الكباشي أقدم على زيارة القضارف بتاريخ 28 مارس وقال بأنها أتت بنية تفقد وإكمال الترتيبات النهائيه لحسم معركة مدينة ود مدني ( ولم يحدث شيء ) هذه بعضُ من التصريحات الكثيره التي قٍيلت على مٍشهاد من الناس حول مايدور من أحداث وهي منسوبه لكابينة القياده العليا للقوات المسلحة !! وذلك ما يُفجٍع ويُوجٍع السامع الذي يعود ليسأل لماذا لم ( يحدث شيء ) رغم أن القياده قالت ؟ ماتقدمه قيادات الجيش للرأي العام يقول بأن الأمر ليس على ما يُرام وأن كابينة القيادة ليست على طريق الصواب المتسق مع مطلوبات الشارع السوداني .. ذلك الشارع الذي أشار وبكل وضوح على ضرورة حسم المعركة وإنهاء التمرد وكسر شوكته وإخراجه من بيوت المواطنين ومؤسساتهم الخدميه !! وهذا الطريق لن يستطيع أي قائد تجاوزه مهمآ كانت رتبته وإن نزح الشعب كله ..أما ما يقوله الفريق ياسر العطا هو ( خطيرُ ) بالمره ويؤكد على أن سرطان التمرد لايتجسد في شاكلة الدعم السريع وحده بل إن (سُوسة) التمرد ترتدي زي بعض من صفوف الجيش وأجهزة الدوله التنفيذيه وأن المُهدد أصبح لايُختصر على مليشيا الدعم السريع وحدهم بل أصبح لدية أذرع ومعاونين ومتآمرين يقفون ضد إرادة الشعب السوداني المعروفه وهي حسم المعركة وتحرير المناطق ،، هذه السوسة أكبر من حميدتي ومنسوبه للأذرع الخارجية الممسكه بتلابيب القياده الداخليه وعلى رأسها الإمارات!! لذلك علينا أن نقول بأن أسألة الناضجين والمتابعين والمدركين لإمكانيات الجيش والشعب كانت دائمآ ماتقول دون أن تجد إجابه من يُكبٍل الجيش ؟ من يُكبٍل الدوله ؟ ولماذا لا تتعامل النيابه العامه مع المجرميين والمتآمرين داخل الأجهزه التنفيذيه ؟ أين دور رئيس مجلس الوزراء بالإنابه لتطهير المؤسسات من سوس التمرد ؟ ولأجل من كل هذا التأخير والتهاون مع مجموعات من مقاطيع الصحراء وطرائدها الذين أزلوا الشعب السوداني وأرهقوه وأزاقوه الويلات.. من يأتمر لمن ؟ و لمن تأتمرون ؟ حتماً ستأتي الإجابه فحواء السودان ولود … ودماء الأحرار منها لم تجف بعد فلا أحد يستطيع بيع إرادة شعب كامل مهمآ كان أخيرا أقول إن إكتفى ياسر العطا بذلك لكفاه فقد برأ نفسه ونًفس عنا وقال ما ظللنا نقوله منذ بدايات إبريل نعم كتبنا كثيرآ عن ضرورة توحيد الرؤى وتوحيد الخطاب وتفعيل دور الناطق الرسمي ليقوم بمهامه ثم قُلنا لاتخذلو شعبكم الذي منحكم الثقه وغفر لكم خطايا الأربعه أعوام الماضيه !! سؤال على الهامش !! لماذا ؟ لا يتطرق الفريق البرهان على ذٍكر سوءات الإمارات وفعائلها وجرائمها وبشاعة تآمُرها على شعب السودان الذي يقاتل مع الجيش ؟ هل البرهان خائف ؟ أم أصم ؟ أم هو إماراتي ؟ لابد للحقيقه أن تأتي الله يكضب الشينه


