والرأي الأخير متروك لسعادتكم

والرأي الأخير متروك لسعادتكم
بقلم: محجوب فضل بدري
-الضخب الإعلامی الكثيف الذی إنتقد من أثاروه سعادة الفريق أول ركن/ شمس الدين كباشی إبراهيم شنتو
الضابط العظيم، الذی تشرَّب العسكرية منذ نعومة أظفاره،بصحبة والده ضابط الصف بالهجانة أم ريش، أم الجيش،وتخرَّج فی الكلية الحربية السودانية، أم الكلالی،مصنع الرجال وعرين الأبطال،وكان الأول علی دفعته،وعمل فی كل مسارح العمليات النشطة،وأصبح معلماً فی معهد المشاة،حيث يتلقًّیٰ الضباط الأصاغر الدورات الحتمية،قادة فصاٸل،وقادة سرايا،وقادة كتاٸب،ومديراً للأكاديمية العسكرية العليا،حيث يتلقیٰ الضباط العِظام دورات القادة والأركان٠
فالفريق أول ركن شمس الدين كباشی،بهذه المسيرة الباذخة،غير الوظيفة السيادية التی يشغلها فی مجلس السيادة الإنتقالی،والمسٶولية القيادية التی يتحمَّلها فی الجيش ،بصفته ناٸب القاٸد العام للقوات المسلحة السودانية مع كونه مدجج بكل هذه الخبرات، والصفات المٶهلة، للقيادة،لا يُمكن الإستدراك علی كلامه من قِبل من هم لا يدركون معشار ما أُوتی من علمٍ وخبرة، ولا أحد يمكن أن يُزايد علی وطنيته، ولا علی حبه لوطنه،وإخلاصه لجيشه !!
-ولمن لا يعرفون كيف يُصدِر القادة الأوامر، نقول لهم إن إدارة جيشنا تحقق وتدقق فی كل شٸ، يدرسون الإدارة سِلْم،والإدارة حرب،وقد يستغرب الكثير من (الملكية) إذا عرفوا إنه لا بد من تكوين لجنة تحقيق لمعرفة الأسباب التی أدَّتْ :- إلیٰ غياب جندی،أو إلی فقدان مسمار بندقية،أو كسر زجاج عربة،
وأی شٸ،وكل شٸ!! وتستجوب اللجنة الشهود،وتستخلص الأقوال،وتكوِّن الرأی،وترفع اللجنة التحقيق للجهة الآمرة بالتشكيل،ويُكتب رأی اللجنة ويُختم الرأي بعبارة ( والرأی الأخير متروك لسعادتكم) وغالباً ما يُعَلِق القاٸد علی هذا الكلام بعبارة ( أُوافق اللجنة الرأي) وبذلك يكون الأمر صادر من القاٸد، مع إن القاٸد بإمكانه إصدار ما يراه مناسباً من قرارات، أو أوامر دون الإستٸناس برأی اللجنة، لكن هذا هو الأدب العسكری، وهذا هو الضبط والربط الذی تعلمه وعَلَمه ويُعلمَه الفريق أول ركن شمس الدين كباشی إبراهيم،العسكری ود العسكری ود الهجانة ود الجيش٠
*فكفوا أيديكم وألسنتكم عن القيادة.


