رأي

خارج الصورة

خارج الصورة
عبد العظيم صالح
(الوجود والهوية)
في المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الداخلية إستباقاً لورشة الوجود الأجنبي ومراجعة الهوية طار الزملاء في المواقع الإخبارية باجابة حول سؤال يتهم وزير الداخلية السابق الفريق عنان بالتورط مع الدعم السريع في التلاعب بالهوية السودانية و السجل المدني.
طارت المواقع بحديث اللواء سامي الصديق مدير السجل المدني والذي برأ الوزير ومع ذلك حفل المؤتمر الصحفي بإفادات مهمه توارت خلف سحب السبق الصحفي في قضية هي ذات بعد قومي وأمني وإجتماعي مشترك يتفق حولها كل السودانييين وهي تتعلق بسيادته ووجوده وأمنه والمخاطر المحدقة بما فيها الحرب الدائرة الآن والتي ارتبطت بوجود ومشاركة أجنبية زادتها انحداراً في السوء والفجور وإنعدام الأخلاق والمروءة والإنسانية.
…المؤتمر الصحفي يأتي استباقاً للورشة وتحدثت فيه قيادات الداخلية منهم اللواء صلاح الدين آدم عمر نائب مدير ادارة الجوازات والعقيد نميري من مكتب الوزير وتركز الحديث حول أهداف الورشة والتي يمكن القول في أنها أفكار استباقية لخطط مستقبلية لمخاطبة المشاكل القادمة من خلال هذه الورش التي تضع حلولاً للمستقبل الذي يشارك فيه سياسيين وتنفيذين والهم مشترك.
الورشة ربما تعبير عن إحساس كل السودانيين الذين أحسوا ماذا تعني كلمة وجود أجنبي فقد عبروا بالملايين الحدود لدول أخرى قريبة وبعيدة والقناعة التي تولدت عندهم واحدة بأن كل دول العالم تضبط حدودها وتضع من النظم والقوانين التي تضع الوجود الأجنبي في إطاره الصحيح فهل تتعلم الدولة السودانية أم تستمر في فتح الحدود( كزريبة هوامل للداخل والخارج].؟؟..
لقد رأي الناس إجانب بجتازون الحدود يقتلون وينهبون ويعودون من حيث آتوا في بلد غني له أهله من قبل( وطن الجدود نعم الوطن ).فهل هذا يعقل يا أبناء السودان؟
مؤشرات حديث الأمس أشارت إلى اكتمال خطوات تنظيم الوجود الاجنبي وضوابط منح الهوية فالقصة ما مطلقة فالجنسية تمنح برابطة الدم والإقليم والتجنس وهي الإقامة لمدة ١٠ سنوات وقانون الشرطة رادع وكفيل كما حدث من قبل بسجن أي ضابط شرطة يرتكب مخالفه وأي زول أخطاء في حق الهوية نحن بنقيف ليه في حلقه كما قال اللواء سامي.. المسأله في حاجة لمعطيات جديدة للتعامل مع التشربعات،والقوانين واللوائح والي تغيير جاد في تفكير الشخصية السودانيه التي تتعامل مع الاجانب بعفوية وطيبة فلابد من مشاركة الرقابة الجماهيرية في مثل هذه الملفات،،
أجمل ما قاله اللواء سامي( الحديث عن دولة ٥٦ ده كلام فارغ ..نحن نتحدث عن مبدأ قوانين وتشريعات من أعوام ٢٤..٤٨…٥٦..هي الضابطة والحاكمة قبل ٥٦ ..الذي يتحدث عن دولة ٥٦ يتحدث عن فتنة والبلد دي ما حقت السياسيين براهم مافي تلاعب ..وأي مسئول يحاول ذلك سيتم فضحه في الإعلام .

زر الذهاب إلى الأعلى