رأي

منصة

منصة
أشرف إبراهيم

عمل مبارك يا”ود المبارك”

*حرب المليشيا المفروضة على السودان وشعبه وجيشه، كشفت عن معادن الناس، وبمثلما تواطأ وجبن وخان البعض واستغل البعض حاجة الناس وطفت الكثير من الممارسات والسلوكيات السالبة، فقد أظهرت الحرب كذلك معادن الرجال الحقيقيين رجال من “ذهب” لمعوا وزاد بريقهم وعم خيرهم لغيرهم، فمنهم الشهداء الذين هم أكرم منا جميعاً، قدموا أرواحهم فداءً لهذه الأرض الطيبة ولهذا الوطن الكبير والجميل وتقدموا الصفوف غير هيابين وسطروا أسمائهم بأحرف من نور ستظل تذكر الأجيال تضحياتهم.
*وكذلك تقدم رجال بالمال ومن بين هؤلاء إبن الولاية الشمالية ومنطقة الدبة رجل الأعمال أزهري المبارك الذي قام ولايزال يقوم بعمل مبارك سيذكره له أهل السودان بكل الخير، حيث لم يكتف أزهري بتجهيز جيش المقاومة، وإنما تقدم الصفوف حاملاً للسلاح ومحفزاً للمقاومة الشعبية ويعتبر أزهري أكبر الداعمين للجيش والمقاومة الشعبية بالمال والسلاح حتى اللحظة.
*حشد ود المبارك قوات المقاومة الشعبية وجهزها بالسلاح والعتاد والمؤن وظل جندياً وسط حملة السلاح، وأنفق إنفاق من لايخشى الفقر لحماية الأرض والعرض والتصدي لخطر المليشيا ومرتزقتها، فعل ذلك دون أن ينتظر كلمة شكر من أحد دافعه في ذلك ضميره وأخلاقه وواجبه الوطني وماضر “ود المبارك” مافعل بعد اليوم.
*تقدم إبن النيل والنخيل وجلب السلاح والتاتشرات للجيش والمقاومة الشعبية، وأسهم إسهاماً مقدراً في تغيير موازين الميدان ضد مليشيا الشر والعدوان، وحسبه مافعل ليكتب في صحائف التاريخ.
*وهو إن عرفه الناس في كل السودان أخيراً، إلا أنه قد عرف وسط أهله ومنطقته بالخير وجلائل الأعمال، وتتناقل سيرته وسطهم بالخير والإحسان وإغاثة الملهوف وكفالة الأيتام وقضاء حوائج المعسرين ، ولما جاءت هذه الطامة ووقعت الواقعة شراً محدقاً بكل البلاد، فهو لم يدخر وسعاً ولم يبخل بالمال وفتح خزائنه من مافتح الله به عليه ليصيب خيره كل السودان.
*نقلت وسائل الإعلام في سابق الأيام الماضية زياراته لمنطقة وادي سيدنا العسكرية مؤازراً للقوات المسلحة وداعماً للجيش ومتفقداً معسكرات المقاومة وواقفاً على توفير إحتياجاتها.
*ولذلك عندما طالعت خبر الأمس والمنشور في مكان آخر من هذه الصحيفة عن إختيار عدد من الأجسام والكيانات لأزهري المبارك رئيساَ للمقاومة الشعبية السودانية لم أستغرب فقد كان له السبق والجهد والبذل في هذا المضمار وهو جدير بثقة الكيانات الشعبية ليترأس الكيان وهو لم يسعى في طلب الرئاسة وإنما أهلته همته وساقته رغبة كيانات المقاومة التي لم ولن يرفض لها طلباً.
*شكراً أزهري وشكراً لكل من قدم جهداً في معركة الكرامة الوطنية.
*نصر الله قواتنا المسلحة والمستنفرين والمقاومة الشعبية وثبت أقدامهم وبارك جهدهم.

زر الذهاب إلى الأعلى