حوارات

رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة علي عسكوري في حديث الساعة ل”الوطن” (1 )

رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة علي عسكوري في حديث الساعة ل”الوطن” (1 )

ليس هنالك إطاري جديد وتنسيقية القوى الوطنية رفضته من قبل

الإطاري كان وصفة إستعمارية لتفكيك الجيش وتمكين قحت والدعم السريع

نحن حاضنة وطنية ونعمل على جمع القوى السياسية على حد أدنى

نؤيد منبر جدة بشرط خروج المرتزقة ونرفض أي دور سياسي لهم

هؤلاء (.. ) في قلوبهم مرض و يسعون  للسلطة

قوى الثورة تشمل الجميع حتى الإسلاميين

المليشيا  تريد السيطرة على البلاد  وتنفيذ مشروع إستيطاني

 

الخلافات الحادة التي شهدتها الساحة السياسية عقب توقيع الاتفاق الاطارى والذي أوصل البلاد لحرب ضروس  تسببت فيها أيادي خارجية بمشاركة سبع دولة ودعم لوجستي من قبل دولة الامارات والتي  استخدمت فيها  المليشيا المتمردة قوات الدعم السريع المحلولة وأدت الحرب لتمايز الصفوف بين قوى وطنية وأخرى كشفت عن مواقف موالية للخارج وللتمرد.
رغم إستمرار معاناة الشعب السوداني بسبب ممارسات المليشيا من انتهاكات ونهب وقتل واحتلال لبيوت المواطنين واغتصابات أدت للتشريد والنزوح كل هذه الأسباب مجتمعة أدت إلى التفاف كبير من الشعب السوداني حول  القوات المسلحة بجانب تحالف قوى سياسية كبرى من أجل دحر التمرد وتحرير البلاد منه كانت أبرزها تنسيقية القوى الوطنية ..الوطن جلست مع رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة وعضو تنسيقية القوى الوطنية علي عسكوري  وحاورته حول الراهن وخلافات الكتلة والتحالف والتنسيقية، وكذلك دور المقاومة الشعبية وهو من من جهروا بضرورة تسليح المقاومة الشعبية ودعم الجيش، أدناه تفاصيل اللقاء :

حاورته: مزدلفة دكام

كثر الحديث عن توقيع تنسيقية القوى الوطنية ميثاق سياسي مع الجيش؟

تم تأجيل التوقيع  لكن نحن أطلقنا على  المسودة الحاضنة الوطنية وليس ميثاق والجيش وكل القوى السياسية المنضوية تحت مظلة التنسيقية ، والهدف الأساسي من الميثاق حشد القوى جميعها جيش و قوى مدنية وسياسية في مهمة الدفاع عن الوطن ومقاومة شعبية وغيره لأننا نعتقد أن بلادنا مستهدفة في وجودها ولذلك الميثاق  هو أن  جميع القوى تتعهد على الدفاع عن الوطن حتي  دحر الغزو والعدوان بعد ذلك كل يذهب  لحاله الجيش يذهب لجيشه والقوى المدنية تذهب الى عملها.
ولكن البعض وصفها بالإطاري الجديد؟
نعم هناك من لديه سوء فهم  أو قصد ذلك وقال إن التنسيقية تريد أن تعمل إتفاق إطاري وهذا ليس صحيح نريد توحيد الوطنيين بالاضافة للجيش  من أجل العمل في منظومة واحدة من أجل دحر الغزو وهذا العمل ليس له  علاقة بحكومة أو غيره لكن بعض الناس في قلوبهم مرض وهم يسعون  للسلطة والتنسيقية لاتسعى للسلطة والجيش قوة وطنية الآن تنهض بواجبها الدستوري بالدفاع عن الوطن ونحن نريد توحيد الجبهة الوطنية للدفاع عن البلاد  بكل السبل التي نراها ونتفق عليها وهذا  كان الهدف ولكن عندما حدث إستهداف واضح عليها لم نتأخر حتى يتم التنسيق ويجب على  الناس أن  تدرك  ان المليشيا  تريد السيطرة على البلاد  وهذا مشروع استيطاني.

كف ترى الهجمة الشرسة عليكم وإتهامكم بأنكم تسعون للتوقيع  على إتفاق شبيه بالإطاري ؟
لم نتأثر بهذه الإتهامات ولم نتوقف لكن لانريد أن نستعجل ثم إن الذين يسعون إلى السلطة بدأوا في نشر حديث غير صحيح بأننا حاضنة للجيش وانما هم الذين يريدون أن يكونوا  حاضنة واعتقدوا أن  التنسيقية ستكون الحاضنة ولكن نحن أطلقنا عليها،( حاضنة الوطن) فيها جميع القوى الوطنية وهذا الحديث  أحدث تشويش نحن وقفنا ضد الإطاري ولايمكن أن نأتي به  مرة أخرى وهذا حديث ليس لديه أي قيمة لذلك فهمت هذه المجموعة إن التنسيقية تريد إخراجها  لتصبح بدلاً عنها
البعض يتحدث عن أن التنسقية أستعجلت في مسألة الوثيقة ؟
الآن التنسيقية أرجأت  أي توقيع حتى نستطيع جمع أكبر عدد من القوى السياسية والمدنية حتى يكون   ميثاق يشمل القوى الوطنية والجيش لتوحيد جهودهم في صف واحد والإطاري تم عمله (بالليل) وفي غرف مظلمة وهناك قوى اجنبية كانت تقف خلفه بصلابة، والإطاري هو وصفة إستعمارية كاملة الدسم الغرض منها  تمكين قوى قحت والدعم السريع  لكي  يسيطروا على السلطة وعلى البلاد وكان إستعمار واضح وتفكيك الجيش واستبداله بالدعم السريع وتمكين مجموعة القحاتة الصغيرة التي ليس لها وجود يذكر  في الشارع حتى  تكون القوة الحاكمة   لكي تنفذ  أجندة خارجية لنهب الموارد وغيره وتكون أداة طيعة للسيطرة على بلادنا ومقدراتنا ونحن  في التنسيقية ضد الدعم السريع  ولايتم عملنا في غرف مغلقة وكل نشاطاتنا  معلنة ورئيسها نائب رئيس مجلس السيادة ولكن هولاء،يريدون أن يفشلوا أي عمل يجمع الناس وهي إسمها تنسيقية أي حشد جميع الجهود الوطنية لدحر الغزو عن بلادنا واندهشنا عندما سمعنا انه تم  تشبهيها بالإطاري والذين يطلقون مثل هذه الأحاديث  يبحثون  عن السلطة ولكن الجيش هو القوة الوطنية الكبرى  متقدمة الصفوف في الدفاع  عن البلاد ولو انهار الجيش سنفقد  السودان وفي مثل هذا الغزو

الخارجي أي مواطن مفترض يكون جندي   فواجب الدفاع عن البلاد  مسؤولية أي فرد في المجتمع  هذا ليس انقلاب وانما مشروع إستيطاني استعماري وعلى اي مواطن أن  يتحول لجندي ويدافع عن بلاده و المرحلة الأولى هي تثبيت البلاد وعودة المواطنين  ولايتم ذلك  إلا بتنسيق كل الجهود مع السلطة القائمة ومع القوى السياسية والمدنية  والشعبية  للتوحد  للدفاع عن البلاد ثم بعد ذلك  يأتي الحديث عن السلطة

ماهو رأيكم في الحديث عن العودة لمنبر جدة ؟
نحن في التنسيقية التي شاركنا في كتابة وثيقتها  شهر نوفمبر الماضي أيدنا منبر جده أو إعلان جده وأن  يكون هو الأساس وأن لاتأتي  قوى سياسية لتشارك في المنبر والقوى السياسية تتحاور مع القوى السياسية وليس مع الجيش ومنبر جده تفاوض خاص  بترتيبات أمنية ومعونات إنسانية وليس مثل ماتفعل  قحت التي  تريد أن تدخل مع الدعم السريع طبعا  الآن هم موقعين  مع الدعم السريع وهذا مرفوض لنا  كقوى سياسية يجب أن رفض اي عملية سياسة اما إعلان جدة فكما قال  الرئيس البرهان   لايوجد إتفاق لأنهم لم يطبقوا ماتم في  إعلان جده وهو خروج الغزاة المرتزقة من منازل المواطنين  وإعادة المنهوبات وبغير ذلك يتم استئصالهم  من الجيش ومن جميع الأجهزة يجب تنظيف العاصمة والجزيرة ودارفور وجبال النوبة من هؤلاء المرتزقة وإعادة الإستقرار للبلاد ولذلك المدخل الصحيح  يعني عندما نتحدث عن إعلان جدة يجب أن يلتزموا بالخروج وإذا لم يلتزموا يخرجوا عنوة واقتدار ويتم  دحرهم.

الشعب السوداني كفر بالسياسين بعد ما آلت إليه الأوضاع بعد الثورة ونشوب الحرب في البلاد ؟
لابد أن نضع الحديث في اطاره الصحيح قوى الثورة تشمل الجميع حتي الإسلاميين وهناك إسلاميين خرجوا مع الثوار  واستشهدوا في الثورة لايمكن أن تقوم بإلغائهم  وثانياً يجب أن نسأل أنفسنا هل الإسلاميين مواطنيين أم لا ؟  واذا كانت للاجابة بنعم  يقع عليهم واجب الدفاع عن الوطن وبمجرد ما أصبحت مواطن الواجب الأساسي الذي يجب أن  تقوم به هو الدفاع عن بلادك  ويشمل اي سوداني اسلامي أو ملحد أو غيره  تدافع  عن بلادك وهي الآن في حالة هجوم وغزو خارجي وهذا يستوجب مشاركة  اي مواطن إسلامي أو غير إسلامي هذه المرحلة الثانية ونحن كمواطنيين لدينا هدف أساسي هو الدفاع عن بلادنا ويشمل اي مواطن في هذه اللحظات لانفرز بين الناس بين إسلامي أو كافر أو شيوعي هذه ليست قضيتي مجرد انك اقريت بان الإسلامي او الملحد مواطن يصبح  من حقه و له الحق أن يدافع عن عرضه وماله واهله أم   ستقول له انت إسلامي قف بعيداً لاتدافع عن عرضك ودع  الدعامة ينهبوك ويغتصبوا بناتك هو  مواطن لديه الحق في الحياة وحق الدفاع عن بلاده  ولذلك تصنيف ان الاسلاميين  يقاتلون  صحيح  يقاتلون  واذا رفضوا نخرجهم حتى يقاتلوا هذا واجبهم والذين يتحدثون عن أن  الاسلاميين في هذه المرحلة  أشخاص يدعون لشق الصف الاسلاميين قوة مهمة في المجتمع لانستطيع استئصالهم وحتى الشروع في استئصالهم خطأ لأنهم مواطنيين  إما أن تقبل انهم مواطنيين أو تكون انت شخص إقصائي مثل الدعامة ومثل القحاتة لأنك تريد إلغاء حقوقهم الأساسية وبمجرد اقرارك بأنه  مواطن فهو لديه واجبات وحقوق واذا كنت تدعو للديمقراطية يجب عليك أن  تلتزم لهم بالحقوق التي تمنحها لهم المواطنة والآن هم مثلهم مثل اي جهة يقع عليهم الدفاع عن البلاد وليس هناك  جهة تزايد عليهم  وبنفس القدر هم ليس لديهم الخق يزايدوا  على أي  شخص الان نصطف للدفاع عن الغزو وبعد القضاء عليه نأتي ونتحاسب …
ثم ماذا؟
هذه مرحلة ثانية لم نصلها حتى  الآن والقحاتة معروف أنهم اقصائيين وبدعون لشق الصف وتبديد وحدة البلاد والقوى السياسية لكي يفتحوا الطريق للدعم السريع لذلك هم لايريدون التنسيقية التي تريد توحيد الجهود وقحت تصنف الآخرين إسلامي وفلول والغرض من هذا الحديث  إضعاف الصف الوطني لتمكين قحت والمليشيا والآن لايوجد مكان للتصنيف والتصنيف هو المواطنة والدفاع عن الوطن لكل من يحمل الجنسية السودانية وحتى لو أتجنس.

زر الذهاب إلى الأعلى